الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

هوارة الثورة السورية


هور يابو الهوارة ..حيي الشام وثوّارا ..
قطيع من الشبيحة..بيقودهم نعجة وحماره..


النعجة خادم الشيعه.. عنده خرفان تطيعه .. 
يصوتوا له عــ دستور، ويشكلوا ألف وزاره ..


وهور يا بو الهوارة ..حيي الشام وثوّارا ..
قطيع من الشبيحة ..بيقودهم نعجة و حماره..


بدنا تتطهر سورية..من السفاح الإرهابي..
حبُ الجهاد موحدنا..يا أهلي و يا أحبابي..
سوريّة مع ثورتها..قوة كبيرة وجباره..


وهور يا بو الهوارة .. حيي الشام وثوّارا ..
قطيع من الشبيحة ..بيقودهم نعجة و حمارة..


بتحكى عــ الثائر بيخون ..ويا نعجة بتخدم صهيون ..
والدم السورى علينا مايهون وكلنا هناخد له طاره..


وهور يا بو الهوارة .. حيي الشام وثوّارا ..
قطيع من الشبيحة ..بيقودهم نعجة و حماره..


وهور يابو الهوارة .. حيي الشام وثوّارا .. 
ناس بتطلع مسيرات وناس بتتخبى بدارا .. 
عالم بتضحي بدمّا والشبيح آخر همّا 
وناس بحالا مهتمه .. والشام ماهي دارا


رامي وماهر و شاليش .. حلو عن سوريا بدها تعيش ..
وخلو بشار هالدرويش .. يركب أول طياره ..



الأحد، 5 فبراير، 2012

يوم فى شارع محمد محمود


بدأ الموضوع عندما كنت أتابع أخبار الإصابات و الوفيات طوال الليل أمس فقررت صباحاً النزول على الفور لمشاركة رفاق الثورة فى رد الداخلية عن معاودة السيناريوهات القديمة للعنف والقمع وفى ذهنى طبعاً مشهد تواطؤ بعض قياداتها فى عدد من المجازر كان آخرها مجزرة بورسعيد .
كانت نفس السيناريوهات القديمة تتكرر قدامى وللوهلة الاولى يكاد يكون كلاكيت تانى مرة "مجزرة محمد محمود" ولأنى أحببت هذا اليوم أن أكون فى طليعة الصفوف الأمامية فرأيت أشياء جديدة لم ليها أى وجود أيام "محمد محمود" الماضية وحينها إستشعرت رغبة –لم أعهدها من قبل الأمن- فى إنحسار الدور الدفاعى فقط عن محيط وزارة الداخلية , إختصاراً للوقت سألخصها فى مشهد واحد:
فى ذلك الصباح حاولت مع بعض الشباب عمل هدنة بيننا وبين قوات الشرطة اللى كانت بتضرب فى شارع محمد محمود .. وبعد هجمة قوية من طرفهم عقبها إنسحاب خفيف للخلف وقفت فى أول الشارع وحاولت أقنع الناس إننا نهدئ قليلاً , "ومادام هما مابيضربوش...مانركبش نفسنا الغلط",والحمد لله نجحت أنا بعض الشباب  فى إن نجعل الناس عند أول الشارع ودخلت قرب صفوف الأمن المركزى لنحضر الشباب الثائر من هناك وكلهم رجعوا ماعدا شخصين كانوا مصممين إنهم يدخلوا وبعد شد وجذب تمكنوا من الدخول ودخلوا يقذفون العساكر بالطوب والحجارة فرجعت مرة أخرى للناس فى اول الشارع امنع حد فيهم يدخل تانى وإنضم ليا عدد أكبر من الشباب الذين إقتنعوا بالتهدئة , حينها رجع الشابين الذين دخلا بقرب قوات الأمن حين لم يجدوا إقبالاً منا على العنف مع الأمن و حين لم يجدوا أيضاً رد الأمن بالضرب عليهم , و مالبثنا خمس دقائق هادئة الا وفوجئنا بأطفال الشوارع - الذين كان عددهم كبير فى الصفوف الأمامية - يبدأون بقذف الأمن المركزى بالحجارة بسرعة فى غفلة منهم و منا , و وجدت أيضا ان الولدين الذين كانوا مصممين على ضرب جنود الأمن إشتركوا مع أطفال الشوارع فى رشق الجنود بالحجارة , فماهى إلا دقيقة واحدة وقد انهالت علينا اربعة قنابل غاز وأصيب عدد كبير منا بأختناق .. و يرجع كل اللوم فى ذلك على من بدأوا بكسر الهدنة بقدر أكبر من جنود الأمن الذين انفعلوا عندما تم رشقهم بالحجارة .
وحينها قررت عدم الهجوم وأخذت أتراجع نتيجة القنابل ثم بعدها أقنع الناس بإن الداخلية الآن لا تهاجم الا حين نبدأهم بالهجوم وإن موقفهم دفاعى –وهذا حقهم-  وإنى إبتدئت أشك بوجود مخربين وسطنا و استمررت مع بعض الشباب إقناع عدد كبير من الثوار فى محمد محمود بالدعوة إلى نبذ العنف والرجوع إلى الميدان حقنا للدماء وإفسادا للمخططات والدسائس .
و مالبثنا أن هدأ الوضع لما يقرب ساعة زمن ثم بدأ أطفال الشوارع وبعض الأشكال الغريبة وسط الثوار من جديد برشق جنود الأمن المركزى بالحجارة و تكررت المأساة و قذفنا الأمن المركزى بالقنابل من جديد و تكررت حالات الإختناق والإصابات بيننا .. حينها قررت ألا أعود أنا و من معى الى صفوف الثوار فى محمد محمود لأنى أدركت ان الخطأ يكون علينا لأننا سمحنا بوجود عناصر غريبة ومخربين وسطنا يبدأون بالمناوشات مع الأمن المركزى فينتهزون الفرصة لضرب جموع الثوار بالقنابل والخرطوش وإحداث الإصابات والموت فى صفوفنا .. رسالة الى من يزال هناك : عودوا لأن الأمر خرج من أيدينا كثوار وأصبح مصير كل ثائر حول وزارة الداخلية معلق بتصرف عناصر لا نعلمها واطفال الشوارع وبالتالى مصيرنا معلق برد فعل الأمن المركزى على تلك الإستفزازات والمناوشات والتى تبدأ و بكل أسف من طرفنا نحن..

أرجوكم لا يأخذ أحد منكم تلك التدوينة بحجة الهجوم على الثوار الذين هم بقرب وزارة الداخلية الآن .. لإن هؤلاء هم رفاق الثورة ونحن نعيش أصلاً لبعض … وأنا متأكد ان 99% منهم  شرفاء مليون بالمائة لكنهم سمحوا بوجود عناصر مخربة و أطفال شوارع ومأجورين وسطهم وخرج الأمر عن سيطرتهم فأما أقناعهم بالعودة أو التضامن مع الضحايا لكن لا سبيل للوقوف و الموت بجانبهم ونحن نعلم أن من يسبب لنا الموت هم مخربون من طرفنا قبل ان يكون بسبب غباء الداخلية و قوات الأمن المركزى .
 



الأربعاء، 1 فبراير، 2012

أحداث 1954 فى مصر .. و ما أشبه اليوم بالبارحة


أحداث مارس 1945 هى أخطر أزمة في تاريخ مصر الحديثة , فقد حددت هذه الأزمة تاريخ مصر إلي الآن, فلم تكن أزمة مارس مجرد صراع علي السلطة بين أنصار اللواء محمد نجيب وأنصار البكباشي جمال عبد الناصر بل كانت الأزمة أكثر عمقا, كانت صراعا بين اتجاهين مختلفين اتجاه يطالببالديمقراطية والحياة النيابية السليمة تطبيقا للمبدأ السادس للثورة ( إقامة حياة ديمقراطية سليمة) , وكان الاتجاه الآخر يصر علي تكريس الحكم الفردي وإلغاء الأحزاب وفرض الرقابة علي الصحف..

بسبب إصرار مجلس قيادة الثورة "الإنقلاب العسكرى" علي البقاء في السلطة إستقال اللواء محمد نجيب من رئاسة الجمهورية.. ثم أصدر المجلس بيان في 25 يعلن إقالته متضمناً عبارات تقليل من دور نجيب في الثورة .. 


خرجت المظاهرات في القاهره تطالب بعودة نجيب وإمتدت للسودان ورفع السودانيون شعار (لا وحده بدون نجيب) وإنتشرت التظاهرات حتي أصدر المجلس قرار بعودة نجيب يوم 27 فبراير.. 


عمل محمد نجيب على التعجيل بعودة الحياة البرلمانية وفي 5 مارس 1954 أصدر توصيات ثم إجتمع بمجلس قيادة الثوره وأصدر قرارات 25 مارس وتضمنت:


1-السماح بقيام الأحزاب، ومجلس قيادة الثورة لا يؤلف حزباً.
2-لا حرمان من الحقوق السياسية حتي لا يكون هناك تأثير علي الانتخابات.
3-تُنتخب الجمعية التأسيسية انتخاباً حراً مُباشراً بدون تعيين أي عضو من أعضائها وتكون لها سُلطة البرلمان كاملة.
4-حل مجلس قيادة الثورة في 24 يوليو من نفس العام باعتبار أن الثورة انتهت وتُسلم البلاد لمُمثلي الأمة.
5-تنتخب الجمعية التأسيسية رئيس الجمهورية بمُجرد انعقادها.


لكن سحب السلطة من المجلس كان كابوس لهم فشن المجلس حملة إعلامية ضد نجيب والقرارات التي أصدرها.. وعقد صفقة مع صاوي أحمد صاوي رئيس اتحاد عمال النقل فقام الصاوي بدفع النقابات العمالية إلى إضراب شل الحياة والمواصلات وترديد هتافات تُندد بتلكَ القرارات مُقابل 4 آلاف جنيه..
وفي مشهد عجيب لم يشهده العالم من قبل خرجت مظاهرات ضخمه في القاهرة رافعين شعار "لا للحرية لا للديمقراطية" و "تسقط الأحزاب يسقط البرلمان"!! كل هذا من أجل الأمان و الإستقرار السريع .. وكرد فعل مُجهز ألغي المجلس قرارات مارس ثم تخلص من الإخوان عقب حادث المنشيه في اكتوبر من نفس العام وفي نوفمبر تم إعفاء اللواء نجيب من منصبه وإعتقاله وتحدد إقامته في فيلا "زينب الوكيل" (ترتب عليه إنفصال السودان فيما بعد) ولم يعاد تشكيل الأحزاب ولم تعقد إنتخابات وسقطت مصر تحت الإحتلال العسكرى منذ ذلك الحين ..