الاثنين، 28 نوفمبر 2011

لا لمقاطعة الانتخابات



لكل من يدعو لمقاطعة الانتخابات احب اقول بعض الحقائق التاريخية و احكم بنفسك:


- قاطع حزب الإتحاد السوداني الانتخابات البرلمانية فكانت النتيجة سيطرة الانفصاليين علي البرلمان السوداني وانفصل السودان عن مصر 1956
- قاطع الشيعة انتخابات العراق فكانت النتيجة سيطرة الاقلية السنية علي العراق لمدة 70 سنة
- قاطع السنة الانتخابات بعد الغزو الامريكي فكانت النتيجة سيطرة الشيعة علي العراق وضياع حقوق السنة بالكامل حتي الان
- قاطع الشعب المصري الانتخابات قبل ذلك و كانت النتيجة سيطرة الحزب الواطي فقط علي البرلمان حتي قيام الثورة


اوعي تقاطع الانتخابات .. اعتصم وثور كيفما تشاء نعم لاستمرار الثورة ..بس اوعي تقاطع المقاطعة اليوم اسوء خيار مع شدة الاحترام لكل من اختاره لن نترك حق الشهداء ولن نترك الاعتصام لكن لن نترك لهم الصناديق سهلة رغم انها انتخابات هزلية وبرلمان بلا صلاحيات وغير شرعي علينا ان نفسده عليهم بتصعيب التزوير وتصعيب ان يحتله فريق او فصيل بعينه ثم بعد ذلك ومع ذلك وقبل ذلك نحن ضده ولن نترك ثورتنا .


هنروح لجنة الانتخابات و هنعمل اللى ضميرنا يمليه علينا .. كل واحد ينتخب التيار اللى شايفه هيقدر يحافظ على البلد و على دم شهدائنا حتى لو أنت مش شايف ده فى حد من التيارات الموجودة اختار الأقرب لك حتى و لو حاسس ان نسبته فى النجاح مش كبيرة..بس المهم لازم تشارك .. إعمل الصح .




الأحد، 27 نوفمبر 2011

مطالب ميدان التحرير "اعتصام 18 نوفمبر"


لكل من يسأل لماذا نحن معتصمون فى ميدان التحرير .. مطالبنا بكل وضوح :


1- تسليم السلطة من المجلس العسكري لحكومة إنقاذ وطني بصلاحيات كاملة تتولى إدارة ما تبقى من المرحلة الإنتقالية على ألا تصدر تشريعات ويكون المجلس العسكري منفذاً لما تتخذه الحكومة من قرارات..
2- إجراء الإنتخابات البرلمانية في موعدها كما هو محدد مسبقاً..
3- الإلتزام بنقل السلطة فوراً للمدنيين على أن تجرى الإنتخابات الرئاسية في موعد أقصاه مايو 2012..
4- فتح تحقيق فوري في أحداث محمد محمود وإيقاف كل الضباط المتهمين عن العمل..
5- إعادة هيكلة وزارة الداخلية هيكلة تامة، مع وضع الوزارة تحت إشراف القضاء، ودراسة إقتراح إخضاع عمل الشرطة للجان مراقبة شعبية تحت إشراف القضاء ومنظمات حقوق الإنسان..
6- رفع حالة الطوارئ فوراً والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين..
7- إعادة محاكمة كل المدنيين المدانين عسكرياً أمام القضاء الطبيعي مع الوقف الفوري للمحاكمات العسكرية للمدنيين..
8- إلغاء قانون تجريم المظاهرات والإعتصامات حتى لا تكون حجة للداخلية مرة اخرى لأقتحام ميدان التحرير و سحل من فيه بحجة انهم يغلقون المرور..


كل من يقول غير هذه المطالب التوافقية سواء جاهل من خارج أو من داخل الميدان نحن غير مسئولين عن كلامه , و لم نطلق دعوات لتولى رئيس المحكمة الدستورية الفاسد مكان المجلس العسكرى الآن , كما لم يدعوا أغلبية الميدان الى مجلس رئاسى مدنى و شخصيات سواء مرشحين رئاسة أو غيرهم ليس عليهم توافق شعبى ولا هم يقبلون أصلاً بتولى هذا المجلس المدنى فى ذلك الوقت الحرج .. 
مهمتنا تكمن فى اسقاط الحكم العسكرى حين تتسلم سلطاته الى حكومة انقاذ وطنى بكامل الصلاحيات حتى تجرى انتخابات برلمانية فى موعدها ثم تجرى انتخابات رئاسية فى الموعد المحدد أقصاه مايو 2012 .







السبت، 26 نوفمبر 2011

عفواً .. لقد نفذ رصيدكم


 ان ما يحدث من تداعيات على الساحة اليوم ما هى الا رد فعل طبيعى ومنطقى لما جرى خلال العشرة شهور الماضية من اداء سياسى محبط ومخيب للامال من المجلس العسكرى لامة لا زالت فى مرحلة المخاض لولادة ثورة من اعظم الثورات فى التاريخ حتى كادت مصرنا الحبيبة تتعرض للاجهاض وتفقد جنينها الذى لا طالما حلمت بة وتمنتة للانتقال من الدكتاتورية العسكرية الى فرضها عليها اانقلاب 23 يوليو الى الديموقراطية التى اصبحت كالحلم صعب المنال الى ان تفجر شبابها الوفى وخرج فى بسالة و بطولة ليزرع فى احشائها مولودها النقى الجميل ثورتها السلمية البيضاء الخالدة التى احيت الامل وخلقت الروح بعد ان كانت تلفظ انفاسها الاخيرة التى كتمها الاستبداد والظلم والطغيان من نظام المخلوع مبارك وزبانيتة
 وفى يوم لا ينسى فى الحادى عشر من فبراير الماضى خرج علينا مبارك بلسان نائبه عمر سليمان الذى اعلن فية تخليه عن حكم البلاد وتكليف المجلس الاعلى للقوات المسلحة بادارة شئون البلاد وترك الجميع ميدان التحرير ليحتفل الملايين بالتنحى من كان مع الثورة ومن لم يكن متحمسا لها ومن كان يقول "حرام عليكم ادوا الراجل فرصة " وقبل الجميع ما فرضه علينا مبارك من توليه المجلس العسكرى شئون البلاد ولم يفطن احد ان مبارك بعد التنحى يسقط حقة الدستورى فى تحديد من يخلفة ولكن طغت الفرحة ومشاعر الثقة والحب التى يكنها الشعب المصرى لجيشه الباسل وجنوده المخلصين فلم يشك الشعب وابناءه ان يكون هذا الجيش الا حاميا للمولود وهو لا زال فى طور التكوين ولم تكتمل ملامحه بعد

نسينا جميعا تهديد المخلوع مبارك فى احدى كلماته الاخيره انه يرفض التنحى وانه قرر ان يستكمل ما تبقى من فترة ولايته حتى لا يحدث فراغ دستورى يؤدى الى الفوضى وانه اقصى اماله ان يموت على ارض مصر ويدفن فى ترابها وبكى البسطاء تأثراً فقد نجح الثعلب بدهائه ومكره بل نستطيع ان نقول كاد ان ينجح فى كسب استعطاف الشعب المصرى الذى لو استمع الى صوت الدهاء والخبث لاجهضت الثورة تماما فى خلال هذة الاشهر و لكان الفرعون قد تمكن من تحقيق اهدافه ودخلت البلاد نفقا مظلما ولم تكن لتخرج منة الا بمعجزة قد تكلف الكثير من الدماء والارواح ولكن اللة سلم وفطن شباب مصر للخطة قبل ان تحاك والتى لا استبعد اننا كنا سنرى مخطط التوريث ينفذ وكنا لا نملك ما نملكة الان

نسينا جميعا ان المجلس العسكرى هم رجال مبارك وان المشير طنطاوى هو وزير الدفاع فى نظام مبارك لمدة 20 سنة وان ولاءه الكامل لمبارك ونظامه وان طنطاوى لم يكن مخيرا فى قرارة بعدم اطلاق النار على المتظاهرين بل كان مجبرا لان الجيش المصرى لم يكن ليقبل ان يستجيب لاوامر رؤسائة بقتل الشعب لن يقبل الجندى المصرى ان يطلق رصاصة على جاره او صديقه او اخيه فالمشير ومجلسه لا يمثل الجيش ولو اعطى المشير للجيش هذة الاوامر فكان سيعلم ان مصيره سيكون مثل مصير مبارك بل ربما اشد ضراوة و اكثر قسوة وكلنا يذكر الرائد احمد شومان الذى خلع رتبتة العسكرية وانضم للثوار فى الميدان  و خاطب شومان الرئيس مبارك قائلا : "أرجوك استجب لمطالب الناس واعقل ، النظام فقد شرعيته ، كفاية ثلاثين سنة من القمع، وفي كل عام الشعب يزداد فقرا عن السنة التي سبقتها ، أرجوك ارحل ، الشعب لا يريدك وأنا واحد من هذا الشعب".
وتابع "نحن جزء من هذا الشعب، والجيش يجب أن يكون له دور في إنهاء الحالة التي تمر بها مصر، إن مهمة الجيش حماية الشعب وليس حماية النظام".
كما خاطب شومان وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي قائلا :" يا سيادة المشير أنت جزء من هذا النظام.. الرئيس حكم لمدة ثلاثين سنة وأنت لمدة عشرين سنة وأنت على رأس المؤسسة العسكرية.. حدث ما حدث.. أرجوك إنت كمان أمشي"
كانت هذة الكلمات التى وجهها شومان للمشير بمثابة رسالة من الجيش المصرى لقوادة ويبدوا انهم استوعبوها جيدا ولذلك اقاموا 
اتفاقا غير معلن مع مبارك لحمايتة قدر الامكان مقابل تنحية عن الحكم

 بدأ المجلس رويدا رويدا فى تنفيذ مخططة والوفاء بالتزماته تجاه المخلوع وذلك تجلى فى العديد من النقاط يمكن ايجازها فيما يلى

اولا :- التأخر المستفز فى محاكمة مبارك ورموز النظام السابق والعادلى وقتلة الثوار فى الوقت الذى كان زكريا عزمى متروكا يتصرف كما يشاء فى القصر الجمهورى وكأنة لا زال يقوم بمهام وظيفته السابقة ولم يتعامل المجلس مع الحدث بشكل ثورى وحد من تحركات رموز النظام السابق ممن افسدوا الحياة السياسية وكان فى خارج البلاد حسين سالم و يوسف بطرس غالى ممن فى يدهم كل اسرار حسابات مبارك وزبانيته فى الخارج وبعد مرور اكثر من شهرين خرج علينا مبارك لييقول انه لا يملك شئ وعلى طريقة ابن حميدو اخرج لنا لسانة وهو يقول فتشنى فتش

ثانيا:- اختفاء الامن ورجال الشرطة من الشارع المصرى واكتفت بالتواجد السلبى الذى لا دور ايجابى له فى هذة المرحلة الحرجة والصعبة وكأنها تنتقم من الشعب لقيامة بالثورة ولتنفيذ تهديد مبارك الذى اعلنة قبل التنحى "اما انا او الفوضى" وبذلك عاش المواطن المصرى فى رعب شديد تحت شعارات ساذجة مثل انكسار الشرطة وانهيار نفسيتها مع وجود تصريحات من وزير الداخلية منصور عيسوى عندما تستمع الى تصريحاته تعتقد انك امام  اكبر عقلية امنية علمية معملية فذة فى تاريخ وزارة الداخلية  وعندما ترى ادائة تشعر بالتخاذل والتواطؤ

ثالثا:- اصرار المجلس وبشكل مستفز على حكومة الدكتور شفيق المعينة من الرئيس المخلوع والتى فقدت شرعيتها بخلع مبارك ومن المعروف ولاءة الكامل لمبارك شأنه شأن المشير ورجال المجلس العسكرى ولم يتم اقالتة الا بعد ضغط شعبى وثورى كبير لاقالته ليتم تعيين حكومة عصام شرف التى خذلت الثورة المصرية بشكل يصعب وصفة وخذلت الثقة التى منحتها اياها لتخطى هذة المرحلة ويكفى انة اطلق عليها حكومة تسيير الاعمال فى مرحلة لا تتطلب تسيير الاعمال بل تتطلب حكومة ثورة قادرة على الانتقال الى الشرعية الديموقراطية

رابعا:- التهاون والتواطؤ المؤكد من النائب العام فى قضايا الفساد وقضية قتل المتظاهرين المتهم فيها مبارك واعوانة ولم ينسى المجلس العسكرى أن مبارك هو من عين عبد المجيد محمود كنائبا عاما وأن الرجل ولاؤة الكامل لمبارك وسيعمل بكل جهدة على افساد القضايا عن طريق عدم كفاية الادلة وتضارب اقوال الشهود ليصبح مبارك وزبانيتة يسيرون فى طريق البراءة ويخرج علينا احد اعضاء المجلس ويقول انه صدرت اوامر للاعلام بعدم وصف مبارك بالمخلوع واستبدالة بالسابق مع صدور احكام بعودة اسم مبارك مرة اخرى للمنشأت والميادين العامة وكأن الثورة تتراجع للخلف

خامسا:- اصرار المجلس العسكرى على عمل استفتاء على التعديلات الدستورية وعدم الاستماع الى صوت العقل بعدم اقامة الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد تأسيس الدستور الجديد وطلبا للاستقرار من البعض  فى الاستئثار بمجلس  الشعب فقاموا بتحويل الاستفتاء الى استفتاء على الاسلام وان من يقول نعم مسلم ومن يقول لا مشرك وخرج الجميع لتأكيد اسلامهم من خلال صناديق الاستفتاء بالتصويت بنعم للتعديلات الدستورية وبالفعل جاءت النتيجة كاسحة عكس صوت العقل السياسى مع وعود من المجلس العسكرى بتحديد موعد الانتخابات البرلمانية خلال ستة اشهر والانتخابات الرئاسية خلال سنة ثم يفاجئنا المجلس باصدار اعلان دستورى للفترة الانتقالية .. طيب كان لازمته ايه الاستفتاء !!!!! لا نعلم

سادسا:- يبدأ المجلس العسكرى فى سياسة تخوين القوى السياسية التى قامت بالثورة ليخرج علينا اللواء الجهبز الروينى ليعلن على الهواء ان حركة 6 ابريل تتلقى تمويلا خارجيا وأن الثورة المصرية قامت بتخطيط اجنبى وبذلك تحولت النغمة الى التشكيك فى الثورة الشعبية المصرية وتحويلها الى مخطط خارجى وتأليب الكتلة الصامتة على القوى الثورية ومحاولة شق الصف بين القوى السياسية وبعضها البعض دون ان يقدم احد مستند واحد يدل على هذة الاتهامات ناهيك عن الاعلام الحكومى الذى عاد لسابق عهدة بعد عودة وزارة اسامة هيكل وعودة نفس العبارات السابقة مثل الاجندات الخارجية وان تم تغيير بعض الكلمات مثل قلة مندسة الى بلطجية وقد تجلى الاداء المخزى للاعلام المصرى المسموع والمرئى فى احداث ماسبيرو وتأليب السلمين على الاقباط ومحاولة اثارة الفتنة الطائفية ليؤكد ذلك نية المجلس العسكرى فى اثارة الفوضى حتى يكون بقاءة فى السلطة مطلب شعبى لحفظ الامن .. وأكد ذلك تصريحات هيلارى كلينتون  بأن الادارة الامريكية تفضل الحكم العسكرى لمصر مع نزول المشير للشارع المصرى بالبدلة المدنية وكأنة فى دعاية انتخابية ..أيضا استمرار مماطلة المجلس فى تنفيذ وعودة وخارطة الطريق التى رسمها للفترة الانتقالية

سابعا:- اصرار المجلس على عدم عزل رجال الحزب الوطنى المنحل قبل الانتخابات البرلمانية ليقف امام الرغبة الشعبية والثورية فى عزل من أفسدوا الحياة السياسية فى مصر من محترفى التزوير والبلطجة لنجد انة بدلا من محاكماتهم بتهمة افساد الحياة السياسية فى مصر قد نكافئهم بسن القوانين وتشكيل الحكومة و التمتع بالحصانة التى تساعدهم فى استغلال النفوذ والفساد وفى المقابل تحويل الناشطون السياسيون وشباب الثورة للنيابة العسكرية ومحاكمتهم عسكريا وكأننا ننتقم منهم  حتى اطلق كاتبنا الساخر جلال عامر على تلك الفترة لقب الفترة الانتقامية بدلا من الانتقالية

ثامنا:- عودة الشرطة لاساليبها الاجرامية فى التعامل مع المواطنين العزل من قتل وقمع ووحشية تعيد للأذهان ما حدث يوم جمعة الغضب من شرطة العادلى وأدت الى سقوط نظام مبارك لتطلق شرطة العيسوى اول مسمار فى نعش نظام طنطاوى وما أشبة الليلة بالبارحة 

كل ذلك فى النهاية ادى الى ما كنا نخشاه ونحذر منه من الرجوع الى نقطة البداية فى الثورة المصرية وللأسف كما نبهنا لن تكون سلمية هذة المرة ولن تنتهى بمحاكمات مدنية او حتى عسكرية بل ستكون اقسى من ذلك وللأسف فقد اضاع المشير فرصة تاريخية لدخول التاريخ المصرى من أوسع ابوابه كبطل و حامى للثورة ولكنة اصر ان يكون مع المخلوع فى سلة واحدة فى اسوأ نقطة فى التاريخ المصرى


 
حفظ الله ابناء مصر الذين يفقدون ارواحهم وأبصارهم فى سبيل اكتمال جنين الحرية وولادته سليماً معافى لنرى مصرنا الأم الجميلة التى نتمناها جميعاً

ازاي تساعد ميدان التحرير؟


دعم كل فرد مهم, حتى لو مش قادرين تبقوا معانا في الميدان في طرق كتيرة ممكن تساعدونا بها هناك. هاحاول أجمع هنا كل طرق المساعدة من داخل و خارج الميدان.


1- متطوعين:   
محتاجين متطوعين من الأطباء يبقوا متواجدين في المستشفيات الميدانية. في مستشفى في جامع عمر مكرم و مستشفى في كنيسة قصر الدوبارة خلف المجمع. الاتنين بعاد عن خطوط التشابك مع الأمن المركزي. مش كفاية أخصائيين كبار في المستشفيات, محتاجين أطباء في الميدان نفسه لسرعة الاسعافات. محتاجين متطوعين كتير لأن الاصابات و القتلي في تزايد و الأطباء اللي هناك أرهقوا. بالأخص أطباء جراحة, عظام و رمد. 


محتاجين متطوعين محامين . أما بتواجدهم عند مشرحة زينهم للمتابعة مع أهالي الشهداء و التأكد من اتخاذ الاجراءات اللازمة لاثبات الاصابات التي أدت للوفاة, او بالتواجد في نيابة قصر النيل - محكمة عابدين للتواجد مع المتظاهرين المقبوض عليهم و الموجه لمعظمهم حتى الان تهم اصاباة و قتل زملاءهم المتظاهرين!!  


للتنسيق أتصلوا بجبهة الدفاع عن متظاهري مصر 01220624003  أو التوجه لمركز هشام مبارك للقانون 1ش سوق التوفيقية , الدوا الخامس. خلف دار القضاء العالي- وسط البلد


متطوعين عند مشرحة زينهم , يتواجدوا مع أهالي الشهداء لدعمهم معنويا و للتصدي لأي محاولات من العاملين بالمشرحة لفبركة التقريرات أو التعتيم على الاجراءات


2- التبرع بالدم:
التوجه لمستشفى القصر العيني القديم - مركز الدم 


3-اعاشة و احتياجات للمستشفى الميداني و للشهداء: 
   نواشف ( بسكوت بالعجوة, بقسماط, .. ) , تمر, موز, لبن, عصائر, مياه, حلاوة, مربى, عيش, معلبات سهل الفتح



كمامات , بخاخات تنفس فنتولين, هيدرو سيف (يخفف من أعراض الغاز المسيل للدموع) , محلول ملح. محلول جفاف, فولتارين امبولات, ابيكو جل , قطرة نافكون, مراهم حروق.
بطاطين و كوفرتات و أهم شئ أقراص : "فحم Eucarbon" و "فيتامين C فينيستيل" و "ميوجسيك"
تابعوا احتياجات المستشفى و الميدان على تويتر على هاشتاج #TahrirNeeds‏


قبل ما تنزل الميدان أشترى ماسك و نظارات ماء للوقاية من الغاز المسيل للدموع ( بيتباعوا في محلات الأمن الصناعي ش الجمهورية محطة مترو أحمد عرابي, الماسك ب 13 جنيه )


تابعوا قوائم المقبوض عليهم و الشهداء و المصابين على صفحات
جبهة الدفاع عن متظاهري مصر
مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين




4- أرقام هامة: أحفظها و ساعد في نشرها 


أرقام المستشفي الميداني  01149900115  01117678422 
0113638828- 01202601079 0113638828


طوارئ مجموعة لا للمحاكمات العسكرية  01002850271




5- نشر حقيقة الأحداث:
كل حد مش قادر يتواجد في الميادين أرجوكو حاولوا تنقلوا الصورة الحقيقية للأحداث, على الصعيد المحلي ( بين أهلك, صحابك, زملاءك في الشغل, الناس في الشارع,... ) و على الصعيد الدولي ( ترجمة الاخبار و نشرها )


بداية الأحداث: فض اعتصام لمصابي الثورة. الاعتصام كان بقاله أكثر من أسبوع. عدد المعتصمين يوم الجمعة بالليل لم يتعدى ال 200 شخص. الاعتصام بالأساس كان في الجنينة اللي قدام المجمع, و المرور في الميدان كان مفتوح و عادي. نزلت قوات من الأمن المركزي 
بأعداد غفيرة, و فضت الاعتصام بالقوة و تعدت على المصابين. 
بعدها نزل ميدان التحرير أعداد أكثر للتضامن. و من ساعتها و المعركة مستمرة لم تتوقف الا ساعتين بالظبط صباح اليوم 21 نوفمبر.


المتظاهرين أسلحتهم الأساسية للدفاع عن نفسهم : طوب و اعادة القاء القنابل المسيلة للدموع اللي بتضرب ناحيتنا تجاه الأمن
الأمن استخدم: خرطوش, غاز مسيل للدموع, رصاص مطاط و رصاص حي


المستشفى الميداني - خلف هارديز- اتهاجمت أكثر من مرة بقنابل غاز مسيل للدموع. و امبارح بالليل أقتحموها. و بعد أما تصدى لهم الأطباء و سألوهم اذا كانوا هيعتدوا على أطباء و مرضى, سابوا المستشفى لكن قبل ما يمشوا رموا جواها قنبلة غاز مسيل للدموع!
ملحوظة : المستشفى عالجت 3 جنود من الأمن و سابتهم


عناصر الداخلية كانت بتضرب في مستوى الرأس و الصدر:

صورة لـ 3 من أجمل شباب مصر, فقدوا أعينهم 

مالك مصطفى - مبرمج, ناشط حقوقي و مدون فقد عينه اليمنى 
أحمد عبد الفتاح- صحفي بالمصري اليوم 
أحمد حرارة - طيبي أسنان فقد عينه اليمين في 28 يناير, فقد عينه الأخرى 19 نوفمبر




الفيديو ده مصور من ناحية الداخلية في الثانية 38 :
ظابط يوجه عدة طلقات, ثم حوار بينه و بين أخر
-جت في عين الواد
- جت في عين أمه أبن ال ***
-جدع يا باشا




و ده فيديو بيوضح جر أحد الجثث من قبل عناصر من الأمن بمصاحبة مدنيين و القاءه على الجنب مع القمامة




6-المصريين بالخارج: 
و احنا في الميدان مش بنلحق نجمع المادة المصورة اللي خلصت. كل كام ساعة جمعوا فيديوهات و صور و ارفقوهم في تدوينة أو نوت واحدة, مع شرح موجز لأخر التطورات و انشروها.
أرجوكم ده مهم جدا. مهمتكو تسادعونا في نقل حقيقة اللي بيحصل, و مش بس في ميدان التحرير, كل الميادين الأخرى الثائرة


تقدروا كمان تبعتوا لأصدقائكم و عائلاتكم فى مصر فلوس على حساباتهم الخاصة و هم يشتروا الأدوية و الاعاشة اللازمة و يوصلوها


نظموا مظاهرات في أماكن عامة, أرفعوا صور مصابينا و شهداءنا, أعرضوا الفيديوهات في أماكن عامة , أفضحوا العسكر و الأمن و كل المتواطئين

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

الحقيقة المٌرة


حقيقة علاقة الشعب بالجيش قبل و بعد تنحى المخلوع مبارك بفترات قريبة .. حتى لا يجرؤ أحد أن يقول بعد ذلك ان جنود مبارك و أقوى ركن من أركان نظامه الفاسد حموا ثورة الشعب .

الجزء الاول : قبل خطاب التنحى

- المجلس العسكرى يحاول ان يفض ميدان التحرير اكثر من مرة
- الجيش على حدود التحرير والطعام والادويه تمنع من المرور
- نوم رجال الثورة تحت الدبابات حتى لا يتحرك الجيش الى الداخل ويضيق الميدان
- الجيش يمد الامن المركزى بالزخيرة
 - سامى عنان يوكد لامريكا ولاء المجلس العسكرى لمبارك وانه لن يتخلا عنه
 - محاصرة الثوار ، و منع خروج المظاهرات خارج ميدان التحرير فى الأيام الأولى ، و خصوصا تجاة وزارة الداخلية و مجلسى الشعب و الشورى ولاكن الامور خرجت عن السيطره
 - التلويح المستمر بالتهديد بأستخدام القوة : يوم 30 يناير ، حاول الجيش أدخال سيارة أطفاء لداخل ميدان التحرير بدون سبب ،
 - الحياد السلبى : الجيش أصدر العديد من البيانات التى يدعى فيها أنة سيقوم بحماية المتظاهرين ، إلا أن دور الجيش لم يتخطى مرحلة الجعجعة و أصدار البيانات ... فبعد خطاب الرئيس الثانى مساء الثلاثاء 1 فبراير 2011 ، خرجت مجموعات ضخمة من البلطجية يهتفون بدعم مبارك ، و لم يتعرض الجيش لأى منهم ... و طوال يومى الأربعاء و الخميس 2 و 3 فبراير ، هجم البلطجية بالجمال و الخيول على المتظاهرين ، و قتلوا أكثر من 10 أشخاص ، و أصابوا أكثر من 1500 متظاهر ، بينما الجيش وقف سلبيا ... أيضا وقف الجيش سلبيا و ترك البلطجية و القناصة يهاجمون الثوار ، بل ترك البلطجية يصعدون للعمارات المحيطة بميدان التحرير ليلقوا بقنابل الملوتوف على المتظاهرين بالميدان ... الجيش ببساطة كان يفعل ما فعلته الشرطة قبلها

- يوم 3 فبراير قامت الشرطة العسكرية بأقتحام مقرات منظمة العفو الدولية و مركز هشام مبارك و غيرها من المنظمات الحقوقية الدولية ، و صادروا أوراقهم ، و قبضوا على قياداتهم ، و قاموا بتسليم بقية المتواجدين بهذة المنظمات للبلطجية ليضربوهم !!!

- الشرطة العسكرية تعتقل العديد من النشطاء ، بالتعاون مع أمن الدولة و البلطجية ... فتم القبض على مالك عدلى يوم 30 يناير 2011 ، و تم القبض على المدون ساند مونكى يوم 3 فبراير أثناء توجهه بأمدادات طبيه للتحرير

- تقرير صحيفة الجارديان ، حيث أوردة شهادات لمتظاهرين تم أحتجازهم و ضربهم داخل المتحف المصرى بميدان التحرير ... و شهادة لمتظاهر أسمه " أشرف " تم القبض عليه أثناء توجهه لميدان التحرير حاملا مساعدات طبية ، فتم القبض عليه و تعذيبة و التحرش به جنسيا ، و تهديدة بالأغتصاب و القتل ... ثم شهادة ثالثه لمتظاهر آخر تم القبض عليه و ضربة و صعقة بالكهرباء ، ثم أقتيادة لقسم شرطة عابدين حيث تم ضربة لأكثر من نصف ساعة بمجرد دخولة القسم

- شهادة محمد ابراهيم السعيد ابراهيم ، قامت بتوثيقها المدونة أميرة الطحاوى ... محمد شاب أسكندرانى ، كان متوجها لزيارة والدته فى المستشفى ، فقامت قوات الجيش بالقبض عليه و أحتجازة فى معسكر المنطقة الثالثة ... محمد و رفقاؤه تعرضوا للتعذيب بالضرب بالكرابيج الحديدية

- تقرير منظمة العفو الدولية ، حيث أوردت المنظمة شهادات شباب تم القبض عليهم على يد الشرطة العسكرية و تعذيبهم بالضرب بالسياط و بالصعقات الكهربائية ... و أوردت شهادة شاب تم أحتجازة بأكاديمية ناصر العسكرية بالعجوزة ، و تم تعذيبه أيضا

- الجيش يحاول التقدم داخل ميدان التحرير أكثر من مرة ( فى الفترة بين 4 و 10 فبراير 2011 ) ليطرد المتظاهرين من الميدان ... حدثت العديد من المواجهات بين الجيش و المتظاهرين بسبب هذا ، منها المواجهة التى حدثت مساء يوم 6 فبراير حينما حاولت قوات الجيش المجاورة للمتحف المصرى بالتقدم داخل الميدان ، فأعترضهم المتظاهرين ، فقامت قوات الجيش بأطلاق الرصاص فى الهواء و القبض على ثلاثة من المتظاهرين


الجزء الثانى:بعد خطاب التنحى

- تبنى الجيش خطاب أعلامى يوحى أنة أنضم للثورة ، و لكنة فى نفس الوقت فعل كل شئ يضمن أحباط الثورة و عدم حصولها على أى امتيازات أضافية

- أول أجراء أتخذته أدارة الشئون المعنوية كان منع التصوير فى ميدان التحرير ، و كان الهدف من ذلك عزل الثوار معنويا عن باقى الشعب المصرى .

- و فى 15 فبراير 2011 أجتمع بعض أعضاء المجلس الأعلى ببعض رؤساء الصحف و مشاهير الأعلاميين ، و أعطاهم تعليمات صريحة بعدم الحديث عن ثروة مبارك ، و طلب منهم المساهمة فى تحسين صورة الشرطة ... و فوجئ الشعب المصرى فى مساء اليوم ذاته ، أن جميع البرامج الحوارية أستضافت ضباط شرطة حاولوا تجميل صورة الشرطة ، و أدعوا أن هناك مندسون كانوا بين المتظاهرين يحملون أسلحة ، و أن الشرطة أستخدمت الرصاص الحى دفاع عن نفسها

- و فى 16 فبراير 2011 ، قامت القوات المسلحة بأنشاء صفحة لها على الفيسبوك ، تستخدم فيها خطاب عاطفى تحاول أن تستدرج به الرأى العام ، و تروج من خلاله أكاذيبها

- أيضا قامت الشئون المعنوية بأستغلال رجالها الموجودين فى الصحف القومية و المستقله ، فى تلميع و تبييض تاريخ أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ... و من أكثر التقارير فجاجة ، التقرير الذى نشرته جريدة اليوم السابع ( اليوم الساقع ) بعنوان : المشير طنطاوى ثانى حاكم عسكرى فى تاريخ مصر و بطل الحروب الثلاثة ... متناسية أن طنطاوى كان وزير دفاع مبارك لمدة 20 عام ، و قبلها رئيسا للحرس الجمهورى لمبارك لمدة 3 سنوات

- فى 26 فبراير 2011 قامت بتعيين اللواء طارق المهدى ( عضو أدارة الشئون المعنوية ) مشرف عام على أتحاد الأذاعة و التليفزيون ، لتدخل مصر فى مرحلة من الأعلام الموجة على يد جهاز منحرف داخل القوات المسلحة

- أستخدام خاصية الرسائل القصيرة لتوجية الشعب ... حيث أجبرت القوات المسلحة شركات المحمول على أرسال رسائل قصيرة بأسم القوات المسلحة لتوجية الشعب ... من أسخف هذة الرسائل رساله تقول " أنتظرنا ثلاثين عاما .. فلا مانع من الأنتظار قليلا " اى الستت اشهر رغبت مبارك والامر الذى رفضه الشعب

- منذ اليوم التالى لخطاب التنحى ، بدا الجيش يعيد نفس الخطاب المخابراتى الذى تم ترديدة بعد خطابات الرئيس الثلاثة ، فبدأ يقول للمتظاهرين : أنتم أنتصرتم و الثورة أنتهت ، فعودوا لبيوتكم ، و يجب أن تعود عجلة الأنتاج ، كفى إلى آخر الكلام الذى معناه أن تتوقف الثورة
- يوم 12 فبراير مساء تدخلت قوات الشرطة العسكرية بالقوة ، مستعينة ببعض عناصر من أمن الدولة و البلطجية ، و أعتدت على المتظاهرين ، و سرقت أجهزة الكومبيوتر الخاصة باللجان الشعبية

- منذ يوم 12 فبراير منع الجيش أى أحد من القيام بالتصوير داخل الميدان حتى لا يعرف أحد حجم العنف الذى يستخدمة الجيش ... يوم 13 فبراير أثناء تواجدى بالتحرير شاهدت أحد المتظاهرين يحمل لوحة مكتوب عليها " ممنوع التصوير بناء على تعليمات من الجيش

- يوم 13 فبراير 2011 ، الشرطة العسكرية ضربت بعض المحتجين فى ميدان التحرير بالهراوات لفض اعتصامهم ... و تم أذاعة لقطات مباشرة على قناة الجزيرة تصورة الشرطة العسكرية و هى تعتدى بالضرب على المتظاهرين لمحاولة فض الأعتصام

- يوم 14 فبراير ، الجيش يصل إلى قمة العنف فى ميدان التحرير و ينجح فى فض كل أشكال التظاهر فى الميدان ... يومها تم نقل عشرات المصابين لمستشفى القصر العينى ممن تم أصابتهم على يد الشرطة العسكرية أثناء تفريق المظاهرات بالقوة

- نقلا عن الأعلامية بثينة كامل ، ينشر تفاصيل عن قيام الشرطة العسكرية بالأعتداء بالضرب العنيف على مجموعة من الشباب بجوار سنترال رمسيس

- يوم 21 فبراير ، فى مدينة السويس ... تجمع بعض أهالى السويس أمام أحد المناطق العسكرية يتسائلون عن مصير أبناءهم الذين قبض عليهم الجيش و لم يفرج عنهم على الرغم من تنحى مبارك ... قام الجيش بفض الأعتصام بالعنف ، و أثناء فض الأعتصام قامت أحدى الدبابات التابعة للجيش بدهس مواطنة مصرية " اعتدال محمد محمد غنيم " فتوفيت فى الحال ... فى اليوم التالى خرج أحد قيادات الجيش ليعتذر للمتظاهرين امام نفس المنطقة العسكرية و يعدهم بمحاكمة سائق الدبابة ... فهل سمع أحدكم عن محاكمة هذا الجندى ؟ و هل خرج أولئك المعتقلين إلى يومنا هذا ؟ لا أحد يعلم

- تكرر العنف من قبل الجيش يوم 25 فبراير 2011 ، حيث رفض قيادات الجيش الموجودين بالميدان تثبيت أى خيمة أو منصه ، و هدد أحد كبار الضباط المتظاهرين بالقتل.. و من بعد الساعة السابعة مساء قام الجيش بفصل الكهرباء عن الميدان تمهيدا لما سيحدث بعد منتصف الليل ... و بعد منتصف الليل قامت قوات الشرطة العسكرية مدعومة بفرق من الصاعقة و القوات الخاصة ، بمهاجمة المتظاهرين بالعنف ، تم ضربهم بالهراوات الحديدية و العصيان و الكرابيج الكهربائية ، و تم فض الميدان بالقوة ، و أعتقال العديد من المتظاهرين

- من الجدير بالقراءة بخصوص هذة الحادثة ، شهادة المدون محمد موسى ... محمد كان من النشطاء الذين اعتصموا مساء يوم 25 فبراير امام مبنى رئاسة الوزراء ... فى الساعات الاولى من يوم 26 فبراير قبضت الشرطة العسكرية عليه ، و قامت بتعذيبه مع مجموعة أخرى من الثوار .. تفاصيل التعذيب تستحق القراءة ، لكن المثير للأنتباه أكثر من تفاصيل التعذيب ، أن ضباط الشرطة العسكرية كانوا يتهمون الثوار بتقاضى أموال من الخارج لمهاجمة حسنى مبارك ، و أيضا قام ظباط الشرطة العسكرية بإجبار الثوار على الهتاف بتأييد حسنى مبارك !!! ... لاحظوا ان هذة التفاصيل حدثت يوم 25 فبراير ، أى بعد تنحى مبارك بأسبوعان

- صباح يوم 26 فبراير ، قام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بنشر بيان على صفحته على الفيسبوك ، قال فية أن الأحتكاكات التى حدثت فى اليوم السابق كانت غير مقصودة و تمت بدون أوامر ، فهل أيضا قوات الصاعقة و القوات الخاصة كانت متواجدة فى الميدان بمحض الصدفة بدون أوامر ؟ و لماذا لم يقدم الجيش أولئك الضباط مخالفى الأوامر للتحقيق ؟ ... البيان كان مخادع جدا ، فالبيان لم يعتذر و أنما قال أن الأحتكاكات لم تكن مقصودة ( نيران صديقة يعنى ) ... أيضا البيان كان مخادع فقام بتسمية يوم 25 بجمعة الوفاء ( رغم أنها كانت جمعة التطهير ، و ليست جمعة الوفاء لمبارك ) ، و حينما ثار الشباب على الفيسبوك على هذا الوصف ، قام الجيش بمحو البيان من على الفيسبوك ، و نشر بيان بديل بنفس الرقم ( 22 ) بدون مصطلح جمعة الوفاء

- يلاحظ أن الجيش تعامل بنفس المنطق مع معظم المظاهرات التى خرجت فى اماكن مختلفة فى مختلف أنحاء الجمهورية ... ففى 16 فبراير 2011 ، قامت القوات المسلحة بمحاصرة موظفي مديريات القوى العاملة المعتصمين امام مبنى وزارة القوى العاملة في مدينة نصر ، وحاولت تفريقهم بالقوة ... و فى 16 فبراير أيضا ، القوات المسلحة تمنع صحفيين من الدخول لشركة غزل المحلة وتمنع عمال الوردية الثنية من الانضمام للعمال بالداخل وتعيدهم لمنازلهم ... و فى 14 فبراير أصدرت القوات المسلحة بيانا تقول فيه أنها لن تتسامح مع المظاهرات و الأعتصامات ... و فى 3 مارس 2011 ، قامت الشرطة العسكرية بالقبض على 20 من عمال شركة أبيسكو ، كما قامت بالأعتداء بالضرب على أحد العمال

- أستمرار الأعتقال و التعذيب للنشطاء الذين شاركوا فى الثورة
رغم أن الجيش قد تظاهر أكثر من مرة أنه انحاز للثورة ، إلا أن أعتقال و تعذيب النشطاء أستمر بالظبط كما كان يحدث قبل الثورة ، و كأن الأمور لم تتغير

- يوم 17 نوفمبر 2011 ، قناة الجزيرة تذيع تقريرا عن شاب تم القبض عليه أثناء الثورة ، و تعرض للتعذيب لمدة 4 أيام بعد تنحى مبارك

- شهادة أحمد السبكى ، وثقها م. وائل نوارة ( سكرتير عام حزب الغد سابقاً) ... أحمد السبكى مع 25 معتصم آخر قبضت عليه الشرطة العسكرية يوم 23 فبراير من ميدان التحرير ، و تم تعذيبهم على يد الجيش بالضرب و بالصعق بالكهرباء فى اماكن حساسة ، و تم التحرش بالفتيات

- حادثة تعذيب محمد سعد عياد ، التى فضحها المحامى امير سالم ... محمد سعد تم تعذيبة لعدة أيام بعد تنحى مبارك ، تم ضربة بالكرابيج الكهربائية ، و تعذيبة فى أعضاؤة الحساسة ... هل تعلمون ماذا حدث لأمير سالم عقابا له على فضح هذة الحادثة ؟ محاولة أغتيال ، نعم محاولة أغتيال لأمير سالم ... فهل حقا تغير النظام ؟

- تقرير مركز النديم ، نشرة موقع البديل الإلكترونى يوم 23 فبراير 2011 ... النديم كشف عن ان هناك ما يقرب من 1000 متظاهر ، قبضت عليهم الشرطة فى الأيام الأولى للثورة ، لازالوا معتقلين فى سجن الوادى الجديد ( بدون أى أجراءات رسمية ) ... قبلها بيوم كان وزير الداخلية محمود وجدى ( المدعوم من الجيش ) يصرح فى التليفزيون أنه لا يوجد لديه أى معتقلين ممن شاركوا فى الثورة .
- احد النشطاء لاحد الضباط أننا نريد الأفراج عن المعتقلين ، فقال له أنه لن يتم الأفراج عن المعتقلين إلا بعد أخلاء الميدان ( بمعنى أنهم رهائن يحتفظ بهم الجيش حتى يجبرنا على أخلاء الميدان ) . العجيب أنه تم أخلاء الميدان فعلا بعدها بأيام و مع ذلك لم يتم الأفراج عنهم ، وسط مخاوف أن تقوم الداخلية بقتلهم جميعا حتى تطمس كل أثار جريمتها





الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

كرهتـُـكمُ


كرهتـُـكمُ.. كرهتـُكـمُ..... سئمتُ كلَ ما فيكم

فصوتُ القهرِ يقتـلـُنا ...وصوتُ الظلمِ يُحييكم

وصمتُ الدمعِ يجرحُنا.. وجرحُ القلبِ يَشفيكم

لأن الجـورَ دأبُـكـم... كرهـتُ كـلَ مـا فيـكــــم

لأن مبارك من ولاكم .. و الشعب لم يوليكــــم

مجلس العسكر أجمعَكم.. صريخُ الثورة يخزيكم

أبدتـم كـلَ مـا فـيهـا...فهـل تـبـت أيـاديـكـم..؟

أقـولُ حـان نأيـكـم ...فمن جديد سنُـجـليـكم

عن السلطة سنقصيكم.. فقد خابت مساعيكم

فصـوتُ الحـقِ قبلتُـنـا... ومكرُ السوءِ ناديــــكم

أردتـم كـلَ تفـرقــةٍ....... بفـــلول تُحابـيـكـــــم

نظام تحمونه باطل .... و باطلُ كل من يواليكم

قـتـلـتـم أمـانـيـنـا ... وأحـيـيـتـم نظام أمـانيـكم 

يميـنُ الله وحـدنــا ...سنمحـو كـلَّ مـا فيـكـم

كتبتم لأنفسكم عـاراً .. ســــواده يُغـطيكــم

الشعبُ قد عاد للميدان ..سنقصيكم  سنقصيكم



ثورتى بعينيكِ



سأعلن ثورتى دوماً


بعينيكِ البريئة الساحرة


والهوى بالقلب كجحيم 

نظرات منكِ تسعره

و الحب بين جوانحى 

تفوح منه نسمتكِ العاطرة

فى هواكِ لاكلام يقال

ولا حتى شعراً و نثرا أنثره

يصف ما بكيانى أحياه

وبروحى ألامسه وأشعره

كم من حلم جميل بكى 

وكم من سفر بالخيال أسافره

وكم من ليل طال سهرته

 أداعب طيفك القمر وأسامره

و ما خطر على قلبى يوما

 أن أفك قيداً لكِ أو أن أكسره

وسيبقى قلبى وفياً فى هواكِ

 مهما جرى و لا شىء يغيـره