الأحد، 4 مارس 2012

مشاهد من حياة الطيب اردوغان

اردوغان في زيارة لبيت عائلة تركية مجيبا على هاتف ابنهم 
أردوغان: أنا رئيس الوزراء ألبي دعوة لشرب الشاي في منزلكم
لم تكن المواطنة التركية المتقاعدة اونزيلا اوزون تتوقع ان يلبي رئيس الوزراء طيب اردوغان دعوتها لتناول فنجان من الشاي في بيتها،ولتقول له:حمدا لله على سلامتك,, ما أن انتهى رئيس الوزراء من اداء صلاة الجمعة في مسجد نالتشاجي خليل في منطقة اسكودار في الطرف الاسيوي من اسطنبول حتى سمع صوتا لامرأة تقف على الشرفة المقابلة للمسجد تلقي عليه السلام وتدعوه لتناول الشاي في بيتها.
لم يتوان أردوغان في تلبية الدعوة وصعد الى شقة اوزون في العمارة السكنية التي تقطن فيها وجلس يحادث من تمكن من الدخول لشقتها من الجيران.
في الاثناء رن جرس التلفون المجاور لمقعد رئيس الوزراء مما دفعه الى رفع السماعة لاجابة الطالب،
طرح عليه أردوغان التحية وقال انا رئيس الوزراء طيب اردوغان،فمن انت؟
اجابه ان ابن اونزيلا اوزون ...
تابع اردوغان: أنا الان في بيت والدتك ألبي دعوتها لشرب الشاي،وحولي الان معظم سكان العمارة التي تسكنون فيها .. اسمعني،أنا أمي اسمها تنزيلا وأمك اسمها أونزيلا يعني تتشابه"لذا انا استوصيك بأمك خيرا.


الرئيس التركي عبد الله جول بصحبة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان وبعض الوزراء في زيارة فى منزل أحد المواطنين الفقراء جالساً معهم بتواضع فى منزلهم البسيط ..من تواضع لله رفعه الله ..




رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يجلس هو وأسرته مع أسره بسيطة على الأرض ويشاهد معهم التلفزيون ... من يا ترى من الحكام العرب قد فعل هذا من قبل ؟!!  لا ترهقوا أنفسكم فى التفكير .. لا أحد .



اردوغان فى زيارة من زياراته الدائمة للأسر الفقيرة مقدماً لهم الإعانة و
مشاركاً لهم حياتهم اليومية البسيطة




اردوغان وهو يتفقد جرحى غزة في مستشفيات انقرة ،وذلك بعد ان وصلت مجموعة من جرحى غزة الى تركيا لتلقي العلاج.
وتشاهدون مدى تأثر الرئيس التركي هو يقوم بتفقد الجرحى. حتى انه يظهر في احد الصور وهو يذرف دمعا ، من شدة تأثره بحالة الجرحى.




أردغان وزوجته فى زيارته لإعانة شعب الصومال الفقير 

مهما تكلمنا عنه ومهمه اتفقنا او اختلفنا معه سوف يبقى اننا كلنا نتمنى ان يكون من يحكمنا مثل رجب طيب اردوغان,فهو سيظل في مرتبة عالية على حكامنا الذين ان تحرك احدهم لعمل خيري واحد دمر في طريقة كل الخير الذي بناه غيره .



















وهذا كان مشهد تاريخى حين احتشد عشرات الآلاف من المصريين بمطار القاهرة لإستقبال رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان فى أول زيارة له الى مصر بعد ثورة 25 يناير








و هذه الصورة تجمع بين أردوغان تركيا وأردوغان تونس راشد الغنوشى وأردوغان مصر د.عبد المنعم أبو الفتوح 

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

هوارة الثورة السورية


هور يابو الهوارة ..حيي الشام وثوّارا ..
قطيع من الشبيحة..بيقودهم نعجة وحماره..


النعجة خادم الشيعه.. عنده خرفان تطيعه .. 
يصوتوا له عــ دستور، ويشكلوا ألف وزاره ..


وهور يا بو الهوارة ..حيي الشام وثوّارا ..
قطيع من الشبيحة ..بيقودهم نعجة و حماره..


بدنا تتطهر سورية..من السفاح الإرهابي..
حبُ الجهاد موحدنا..يا أهلي و يا أحبابي..
سوريّة مع ثورتها..قوة كبيرة وجباره..


وهور يا بو الهوارة .. حيي الشام وثوّارا ..
قطيع من الشبيحة ..بيقودهم نعجة و حمارة..


بتحكى عــ الثائر بيخون ..ويا نعجة بتخدم صهيون ..
والدم السورى علينا مايهون وكلنا هناخد له طاره..


وهور يا بو الهوارة .. حيي الشام وثوّارا ..
قطيع من الشبيحة ..بيقودهم نعجة و حماره..


وهور يابو الهوارة .. حيي الشام وثوّارا .. 
ناس بتطلع مسيرات وناس بتتخبى بدارا .. 
عالم بتضحي بدمّا والشبيح آخر همّا 
وناس بحالا مهتمه .. والشام ماهي دارا


رامي وماهر و شاليش .. حلو عن سوريا بدها تعيش ..
وخلو بشار هالدرويش .. يركب أول طياره ..



الأحد، 5 فبراير 2012

يوم فى شارع محمد محمود


بدأ الموضوع عندما كنت أتابع أخبار الإصابات و الوفيات طوال الليل أمس فقررت صباحاً النزول على الفور لمشاركة رفاق الثورة فى رد الداخلية عن معاودة السيناريوهات القديمة للعنف والقمع وفى ذهنى طبعاً مشهد تواطؤ بعض قياداتها فى عدد من المجازر كان آخرها مجزرة بورسعيد .
كانت نفس السيناريوهات القديمة تتكرر قدامى وللوهلة الاولى يكاد يكون كلاكيت تانى مرة "مجزرة محمد محمود" ولأنى أحببت هذا اليوم أن أكون فى طليعة الصفوف الأمامية فرأيت أشياء جديدة لم ليها أى وجود أيام "محمد محمود" الماضية وحينها إستشعرت رغبة –لم أعهدها من قبل الأمن- فى إنحسار الدور الدفاعى فقط عن محيط وزارة الداخلية , إختصاراً للوقت سألخصها فى مشهد واحد:
فى ذلك الصباح حاولت مع بعض الشباب عمل هدنة بيننا وبين قوات الشرطة اللى كانت بتضرب فى شارع محمد محمود .. وبعد هجمة قوية من طرفهم عقبها إنسحاب خفيف للخلف وقفت فى أول الشارع وحاولت أقنع الناس إننا نهدئ قليلاً , "ومادام هما مابيضربوش...مانركبش نفسنا الغلط",والحمد لله نجحت أنا بعض الشباب  فى إن نجعل الناس عند أول الشارع ودخلت قرب صفوف الأمن المركزى لنحضر الشباب الثائر من هناك وكلهم رجعوا ماعدا شخصين كانوا مصممين إنهم يدخلوا وبعد شد وجذب تمكنوا من الدخول ودخلوا يقذفون العساكر بالطوب والحجارة فرجعت مرة أخرى للناس فى اول الشارع امنع حد فيهم يدخل تانى وإنضم ليا عدد أكبر من الشباب الذين إقتنعوا بالتهدئة , حينها رجع الشابين الذين دخلا بقرب قوات الأمن حين لم يجدوا إقبالاً منا على العنف مع الأمن و حين لم يجدوا أيضاً رد الأمن بالضرب عليهم , و مالبثنا خمس دقائق هادئة الا وفوجئنا بأطفال الشوارع - الذين كان عددهم كبير فى الصفوف الأمامية - يبدأون بقذف الأمن المركزى بالحجارة بسرعة فى غفلة منهم و منا , و وجدت أيضا ان الولدين الذين كانوا مصممين على ضرب جنود الأمن إشتركوا مع أطفال الشوارع فى رشق الجنود بالحجارة , فماهى إلا دقيقة واحدة وقد انهالت علينا اربعة قنابل غاز وأصيب عدد كبير منا بأختناق .. و يرجع كل اللوم فى ذلك على من بدأوا بكسر الهدنة بقدر أكبر من جنود الأمن الذين انفعلوا عندما تم رشقهم بالحجارة .
وحينها قررت عدم الهجوم وأخذت أتراجع نتيجة القنابل ثم بعدها أقنع الناس بإن الداخلية الآن لا تهاجم الا حين نبدأهم بالهجوم وإن موقفهم دفاعى –وهذا حقهم-  وإنى إبتدئت أشك بوجود مخربين وسطنا و استمررت مع بعض الشباب إقناع عدد كبير من الثوار فى محمد محمود بالدعوة إلى نبذ العنف والرجوع إلى الميدان حقنا للدماء وإفسادا للمخططات والدسائس .
و مالبثنا أن هدأ الوضع لما يقرب ساعة زمن ثم بدأ أطفال الشوارع وبعض الأشكال الغريبة وسط الثوار من جديد برشق جنود الأمن المركزى بالحجارة و تكررت المأساة و قذفنا الأمن المركزى بالقنابل من جديد و تكررت حالات الإختناق والإصابات بيننا .. حينها قررت ألا أعود أنا و من معى الى صفوف الثوار فى محمد محمود لأنى أدركت ان الخطأ يكون علينا لأننا سمحنا بوجود عناصر غريبة ومخربين وسطنا يبدأون بالمناوشات مع الأمن المركزى فينتهزون الفرصة لضرب جموع الثوار بالقنابل والخرطوش وإحداث الإصابات والموت فى صفوفنا .. رسالة الى من يزال هناك : عودوا لأن الأمر خرج من أيدينا كثوار وأصبح مصير كل ثائر حول وزارة الداخلية معلق بتصرف عناصر لا نعلمها واطفال الشوارع وبالتالى مصيرنا معلق برد فعل الأمن المركزى على تلك الإستفزازات والمناوشات والتى تبدأ و بكل أسف من طرفنا نحن..

أرجوكم لا يأخذ أحد منكم تلك التدوينة بحجة الهجوم على الثوار الذين هم بقرب وزارة الداخلية الآن .. لإن هؤلاء هم رفاق الثورة ونحن نعيش أصلاً لبعض … وأنا متأكد ان 99% منهم  شرفاء مليون بالمائة لكنهم سمحوا بوجود عناصر مخربة و أطفال شوارع ومأجورين وسطهم وخرج الأمر عن سيطرتهم فأما أقناعهم بالعودة أو التضامن مع الضحايا لكن لا سبيل للوقوف و الموت بجانبهم ونحن نعلم أن من يسبب لنا الموت هم مخربون من طرفنا قبل ان يكون بسبب غباء الداخلية و قوات الأمن المركزى .
 



الأربعاء، 1 فبراير 2012

أحداث 1954 فى مصر .. و ما أشبه اليوم بالبارحة


أحداث مارس 1945 هى أخطر أزمة في تاريخ مصر الحديثة , فقد حددت هذه الأزمة تاريخ مصر إلي الآن, فلم تكن أزمة مارس مجرد صراع علي السلطة بين أنصار اللواء محمد نجيب وأنصار البكباشي جمال عبد الناصر بل كانت الأزمة أكثر عمقا, كانت صراعا بين اتجاهين مختلفين اتجاه يطالببالديمقراطية والحياة النيابية السليمة تطبيقا للمبدأ السادس للثورة ( إقامة حياة ديمقراطية سليمة) , وكان الاتجاه الآخر يصر علي تكريس الحكم الفردي وإلغاء الأحزاب وفرض الرقابة علي الصحف..

بسبب إصرار مجلس قيادة الثورة "الإنقلاب العسكرى" علي البقاء في السلطة إستقال اللواء محمد نجيب من رئاسة الجمهورية.. ثم أصدر المجلس بيان في 25 يعلن إقالته متضمناً عبارات تقليل من دور نجيب في الثورة .. 


خرجت المظاهرات في القاهره تطالب بعودة نجيب وإمتدت للسودان ورفع السودانيون شعار (لا وحده بدون نجيب) وإنتشرت التظاهرات حتي أصدر المجلس قرار بعودة نجيب يوم 27 فبراير.. 


عمل محمد نجيب على التعجيل بعودة الحياة البرلمانية وفي 5 مارس 1954 أصدر توصيات ثم إجتمع بمجلس قيادة الثوره وأصدر قرارات 25 مارس وتضمنت:


1-السماح بقيام الأحزاب، ومجلس قيادة الثورة لا يؤلف حزباً.
2-لا حرمان من الحقوق السياسية حتي لا يكون هناك تأثير علي الانتخابات.
3-تُنتخب الجمعية التأسيسية انتخاباً حراً مُباشراً بدون تعيين أي عضو من أعضائها وتكون لها سُلطة البرلمان كاملة.
4-حل مجلس قيادة الثورة في 24 يوليو من نفس العام باعتبار أن الثورة انتهت وتُسلم البلاد لمُمثلي الأمة.
5-تنتخب الجمعية التأسيسية رئيس الجمهورية بمُجرد انعقادها.


لكن سحب السلطة من المجلس كان كابوس لهم فشن المجلس حملة إعلامية ضد نجيب والقرارات التي أصدرها.. وعقد صفقة مع صاوي أحمد صاوي رئيس اتحاد عمال النقل فقام الصاوي بدفع النقابات العمالية إلى إضراب شل الحياة والمواصلات وترديد هتافات تُندد بتلكَ القرارات مُقابل 4 آلاف جنيه..
وفي مشهد عجيب لم يشهده العالم من قبل خرجت مظاهرات ضخمه في القاهرة رافعين شعار "لا للحرية لا للديمقراطية" و "تسقط الأحزاب يسقط البرلمان"!! كل هذا من أجل الأمان و الإستقرار السريع .. وكرد فعل مُجهز ألغي المجلس قرارات مارس ثم تخلص من الإخوان عقب حادث المنشيه في اكتوبر من نفس العام وفي نوفمبر تم إعفاء اللواء نجيب من منصبه وإعتقاله وتحدد إقامته في فيلا "زينب الوكيل" (ترتب عليه إنفصال السودان فيما بعد) ولم يعاد تشكيل الأحزاب ولم تعقد إنتخابات وسقطت مصر تحت الإحتلال العسكرى منذ ذلك الحين ..




الاثنين، 30 يناير 2012

أسئلة وأجوبة حول حملة: "الرئيس أولا"




أعدتها اللجنة الإعلامية لحركة مصرنا بالتعاون والأتفاق مع كافة القوى والحركات السياسية والشعبية للدعوة لعقد انتخابات الرئاسة المصرية بعد انتخابات مجلس الشورى مباشرة، مما يؤدي إلى انتخاب رئيس مصر في أبريل 2012.


هو إيه مطلبكم بالضبط؟


مطلبنا هو فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة في نهاية شهر فبراير بعد انتخاب أعضاء مجلس الشورى مباشرة (واللي مينفعش يتلغي لأن الشعب استفتى على بقاؤه ووافق)، وبكده ممكن مصر يكون عندنا رئيس منتخب في أول شهر أبريل.


المجلس العسكري أعلن إن الترشح لانتخابات الرئاسة هيكون في 15 أبريل .. مش قادرين تصبروا ليه؟ ما نصبر ونشوف وبعدين لو الانتخابات محصلتش في يونيو هننزل كلنا معاكم!


لو إنت مهندس ولقيت المقاول بيقول لك إن العمارة العشرين دور اللي لسه مبدأش فيها هيخلصها في شهر، هل هتقول هاصبر الشهر؟ أكيد لأ لأن الشرط مش منطقي .. المجلس العسكري أعلن بوضوح في تصريح خاص باللواء الفنجري إن خارطة الطريق هي: الشورى ثم الدستور ثم الرئاسة. وده معناه إن اللجنة التأسيسية تتشكل والدستور يتكتب ويتوافق عليه قبل انتخابات الرئاسة في يونيو، ودي عمليا فكرة شبه مستحيلة، وحتى لو فيه إمكانية ضعيفة جدا لتنفيذها فده معناه إن دستور مصر بعد الثورة هيتكروت وهيتعرض على الناس بدون حوار حقيقي بين الشعب والقوى الوطنية. ده غير لو ربطا الدستور بالرئاسة ممكن في حالة عدم موافقة الشعب على الدستور الجديد (وده على أي حال مستبعد لكنه وارد) ده هيتسبب في تأجيل انتخابات الرئاسة.



وايه المشكلة لما انتخابات الرئاسة تتأجل؟ صبرنا سنة مش هنعرف نصبر كام شهر كمان؟


فيه مشكلة كبيرة جدا، وهي إن استقرار مصر السياسي والاقتصادي بيعتمد على إن المرحلة الانتقالية تنتهي. مصر مؤخرا في أحد التقارير الاقتصادية لمؤسسة "موديز" تم تخفيض تقييمها كدولة قادرة على الاقتراض والوفاء بالقروض، وكان السبب الرئيسي هو استمرار الفترة الانتقالية وعدم وضوح الرؤية السياسية. زائد إننا متفقين إن مصر خلال السنة دي محصلش فيها أي علاج حقيقي للمشاكل اللي بسببها الناس نزلت الثورة، واتغيرت كذا حكومة وده دليل على عدم الاستقرار. كل يوم بيعدي زيادة في المرحلة الانتقالية بيضر باقتصاد مصر وبيبطأ من فرصة إننا ننهض بالبلد.  ونقطة تانية مهمة وهي إن خروج المجلس العسكري من السياسة هو لمصلحة الجيش المصري ولحماية المؤسسة الوطنية اللي كلنا حريصين عليها.


ومين قال إن وجهة نظر الرئاسة قبل الدستور دي هي اللي صح؟ ليه عايزين تفرضوا رأيكم؟


مفيش فرض رأي خالص، بالعكس، مطلب الرئاسة قبل الدستور وبعد انتخابات الشورى مباشرة ده مش مطلبنا، دي خارطة الطريق اللي أكتر من 14 مليون مصري وافقوا عليها في استفتاء 19 مارس. التعديلات الدستورية كانت على 8 مواد منهم 5 بيتكلموا عن رئيس الجمهورية وآلية اختياره، حتى المستشار طارق البشري رئيس لجنة التعديلات الدستورية واللي يعد هنا بمثابة المفتي اللي لازم كلنا نرجعله كتب مقال مطول عن إن التعديلات بتنص على إن الرئاسة قبل الدستور. ايه معنى إن المجلس العسكري يسألنا عن جنسية زوجة الرئيس لو كان أساسا مش هننتخبه قبل كتابة الدستور الجديد. حتى قبل الاستفتاء ما يحصل، اللواء ممدوح شاهين مسؤول الشؤون القانونية في المجلس العسكري صرح في حوار مع منى الشاذلي إن خارطة الطريق بكل وضوح هي انتخابات البرلمان والشورى ثم انتخاب الرئيس ثم كتابة الدستور، ومنى الشاذلي سألته يعني المجلس العسكري مش هيكون موجود أثناء كتابة الدستور فقال لها طبعا لأن المجلس عايز تسليم السلطة لرئيس وبرلمان ثم يأخذ الدستور وقته وللأسف الكلام ده حاليا اتغير والمجلس بقه مُصر على كتابة الدستور قبل انتخابات الرئاسة.



وهو ايه مصلحة المجلس العسكري في كتابة الدستور قبل الرئاسة؟


لو نفتكر مع بعض الجدل اللي حصل حول وثيقة السلمي، المجلس العسكري وقتها طلب من الدكتور علي السلمي (حسب شهادته) إنه يضيف مادتين في المواد فوق الدستورية. المواد دي بتخلي "اختصاص المجلس العسكري دون غيره بالنظر في كل ما يتعلق بالشؤون الخاصة بالقوات المسلحة ومناقشة بنود ميزانيتها على أن يتم ادراجها رقما واحدا في موازنة الدولة، وأن يختص دون غيره بالموافقة على اي تشريع يتعلق بالقوات المسلحة قبل إصداره". وبكده المؤسسة العسكرية، اللي بنكن ليها كل الاحترام والتقدير كمؤسسة وطنية تحمي حدود الوطن من كل المخاطر الخارجية، أصبحت خارج إطار المراقبة والمحاسبة من أعضاء برلمان الشعب شأنها شأن أي مؤسسة وطنية أخرى. وجود المجلس العسكري في السلطة أثناء كتابة الدستور بيديله قوة الضغط على أعضاء اللجنة التأسيسية وكمان بيخلي دستور مصر ما بعد الثورة بيتكتب تبعا لرغبة 19 واحد (هما أعضاء المجلس) على عكس ما اتفق عليه 14 مليون مصري وافقوا إن الدستور يتكتب بعد انتخابات الرئاسة.


بس إزاي ننتخب رئيس قبل كتابة الدستور؟ احنا كده بنصنع فرعون تاني!


الشعب المصري مش هيتقبل فكرة الفرعون تاني خلاص، والمجلس العسكري خلال السنة دي كان معاه أقوى سلطات مصر اللي مكانتش مع أي رئيس مصري في تاريخ البلد، سلطة البلد التشريعية (لأنه كان بيسن القوانين وبيقوم بمقام مجلس الشعب) وسلطة البلد التنفيذية (لأنه بيقوم بمهام رئيس الجمهورية) وسلطة البلد القضائية (لأنه كان بيستخدم المحاكمات العسكرية). ومع ذلك المجلس العسكري مقدرش يبقى فرعون ويفرض رأيه على الشعب، وكان بالضغط عليه في قضايا كتير بيستجيب وبينفذ مطالب الشعب. ومش فاهم إزاي نستخدم المنطق ده على رئيس جمهورية انتخبه الشعب ومش على المجلس العسكري وهو اللي تم تفويضه لإدارة شؤون البلاد ولم ينتخبه الشعب في استفتاء أو انتخابات؟


وبعدين الرئيس القادم، صلاحياته هتتغير بمجرد كتابة الدستور، وهو كرئيس مالوش أي صلاحيات يقدر يمارسها على اللجنة التأسيسية فيما يتعلق بكتابة الدستور، وكمان مالوش صلاحية حل مجلس الشعب زي ما كان موجود في دستور 1971.



ومين اللي هيحدد صلاحيات رئيس الجمهورية؟


صلاحيات رئيس الجمهورية موجودة في الإعلان الدستوري اللي أصدره المجلس العسكري في 30 مارس 2011. وهي نفس الصلاحيات اللي المجلس العسكري بيستخدمها كلها دلوقتي، ودي قائمة بالصلاحيات اللي منصوص عليها في المادة 56 وموجود الإشارة ليها في المادة 25 من الإعلان الدستوري:
1. ‎تعيين الأعضاء المعينين في مجلس الشعب
2. ‎دعوة مجلسي الشعب والشورى لانعقاد دورته العادية وفضها والدعوة لاجتماع غير عادى وفضه
3. حق إصدار القوانين أو الاعتراض عليها
4. تمثيل الدولة في الداخل والخارج، وإبرام المعاهدات والاتفاقيات الدولية
5. تعيين رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء ونوابهم وإعفاؤهم من مناصبهم
6. تعيين الموظفين المدنيين والعسكريين والممثلين السياسيين وعزلهم، واعتماد ممثلي الدول الأجنبية
7. العفو عن العقوبة أو تخفيفها أما العفو الشامل فلا يكون إلا بقانون
8. السلطات والاختصاصات الأخرى المقررة لرئيس الجمهورية بمقتضى القوانين واللوائح


طب وإيه اللي هيحصل لو الصلاحيات دي اتغيرت في الدستور الجديد بعد ما ننتخب الريس؟


أي دولة بتكتب دستور جديد بيكون فيه باب بيتكلم على كيفية الانتقال من الوضع الراهن للوضع الجديد. بالمناسبة، كان ممكن نستخدم نفس المنطق قبل انتخابات مجلس الشعب، لأننا ازاي هننتخب مجلس شعب صلاحياته أو آلية اختيار أعضاؤه ممكن تتغير بعد الدستور (صلاحيات المجلس الحالي هي التشريع والرقابة فقط، ولكن ممكن في الدستور الصلاحيات تتغير ويبقى معاه تشكيل الحكومة أو غيرها من الصلاحيات الأخرى، واشتراط 50% عمال وفلاحين ممكن تتغير في الدستور الجديد وتبقى نسبة أقل أو تتلغي خالص). بس ليه مستخدمناهاش؟ لأن خارطة الطريق كانت بتقول إن الدستور هيتكتب في وجود مؤسسات منتخبة (مجلس شعب وشورى ورئيس) وبعدين اللجنة اللي بتحط الدستور هتوضح هل هيحصل تعديل الصلاحيات لكل الأطراف دي بشكل مباشر بعد كتابة الدستور ولا هيتم تطبيق الدستور الجديد بعد أول انتخابات قادمة للرئاسة والبرلمان.


المجلس العسكري هيسلم السلطة، وأنتم بس مستعجلين وباستعجالكم ده بتتسببوا في تأجيل الانتخابات زي ما عملتوا في انتخابات مجلس الشعب قبل كده!


المجلس العسكري بمجرد توليه شؤون البلاد أصدر إعلان دستوري في 13 فبراير نص على إنه هيسلم السلطة خلال ست شهور، وكل الجرائد الرسمية زي الأهرام نقلت الخبر إن انتخاب مجلس الشعب والرئاسة هتحصل في مدة أقصاها ست شهور. وبعد شهر واحد بس المجلس العسكري أعلن في الإعلان الدستوري (المادة 41) إن إجراءات انتخاب أعضاء مجلسي الشعب والشورى هتبدأ في خلال ست شهور (وبدء الإجراءات معناه إن الانتخابات نفسها هتحصل بعد كده زي ما حصل وانتخبنا أعضاء مجلس الشعب في نوفمبر وديسمبر ويناير). والبيان رقم 28 من المجلس العسكري في 27  مارس كان بيؤكد إن تأجيل الانتخابات الرئاسة لسنة 2012 ليس إلا إشاعة غير صحيحة. وبعد تأجيل انتخابات مجلسي الشعب والشورى لعدة شهور (بسبب الظروف وضغوط ذكر المجلس أنها حصلت من بعض الأحزاب السياسية ولكن محصلش أي مظاهرات شعبية تطالب بده)، صرح اللواء العصار مع إبراهيم عيسى ومنى الشاذلي في دريم ولأول أن الدستور سيُكتب قبل الرئاسة وبذلك قد تحدث انتخابات الرئاسة في مارس 2013! وبعد أحداث محمد محمود أعلن المشير طنطاوي في خطابه الشهير أن انتخابات الرئاسة ستكون في موعد أقصاه شهر 6. لنعود مرة أخرى إلى نقطة مجهولة بعد إعلان اللواء الفنجري أن الدستور سيكتب قبل انتخابات الرئاسة!

الخلاصة إن مينفعش نفضل نمشي في حالة التخبط السياسي دي لما لا نهاية، وعشان كده مطلب عقد انتخابات الرئاسة بعد الشورى مباشرة هيحقق أهم أهداف الثورة وهو تسليم السلطة لمن ينتخبهم الشعب وعودة الجيش للثكنات وبعدين نكتب دستورنا.









الأحد، 29 يناير 2012

ديمقراطية بالمصرى


يعني ايه ديمقراطية فى مصر ؟!


يعني 77% من الشعب المصرى يقولوا نعم للتعديلات الدستورية ... يبقي المشايخ ضحكوا عليهم و إستغلوا جهلهم و هما مش بيفهموا .


يعني الليبراليين و الإشتراكيين و معسكر القوى المدنية " العلمانيين " يطلبوا من المجلس العسكرى تأجيل الانتخابات عشان يستعدوا و يكونوا احزاب وبعدين يقولو ان الإسلاميين عاملين صفقة مع العسكر عشان يطول في الحكم .

يعني تختار ليبرالي أو إشتراكى تبقي فاهم سياسة .. تختار اسلامي تبقي جاهل و مش بتفهم .


يعني انا ليا وجهة نظر معينة واللي شايف غير كده يبقي مالوش فيها و لايفقه أى شئ في السياسة و مالوش حق الكلام .

يعنى نقول عايزين رئيس منتخب فوراً بعد انتخابات مجلس الشورى و نطالب باحترام الديمقراطية زى مابيقول الإعلان الدستورى برلمان ثم رئيس ثم دستور .. تقولوا لأ بلا اعلان بلا ديمقراطية عاوزين الدستور أولاً فى ظل حكم العسكر .

يعنى يقول الشعب كله ان ثورتنا بلا زعامات وبلا قيادات .. تقولوا لأ ليها زعيم و تفرضوا علينا حد تعملوه رمز للتغيير .


يعني 65% من الشعب المصرى يختاروا الاسلاميين .. يبقي شعب متخلف وجاهل ولا يستحق الحياة الكريمة .

يعني تسب وتشتم فيا و فى الآخر اقولك الله يسامحك .. تقولي وكمان بترد عليا ؟! :)

 الديمقراطية المصرى .. أم الاجنبى


الأربعاء، 25 يناير 2012

يسقط يسقط حكم العسكر


صبـ 25ـاح الخيــ يناير ـر و صباح السكر ..
يسقط يسقط حكم العسكر


عــ الصبح هنهتف قبل ما نفطر ..
يسقط يسقط حكم العسكر


أيوا هنهتف و نقول اكتر .. 
يسقط يسقط حكم العسكر


إحنا الشعب الخط الأحمر .. 
يسقط يسقط حكم العسكر


جوة كنيسة و جوة الأزهر ..
يسقط يسقط حكم العسكر


شالوا حرامى جابوا شيخ منصر .. 
يسقط يسقط حكم العسكر


جالو الضغط و جالها السكر .. 
يسقط يسقط حكم العسكر


قال و إتحرك بعد مافكر ..
يسقط يسقط حكم العسكر


شم الغاز و تشنج أكتر .. 
يسقط يسقط حكم العسكر


مخنوق منهم و مزاجى متعكر ..
يسقط يسقط حكم العسكر


و هنرفع العلم الأخضر ..
يسقط يسقط حكم العسكر 


عـ الميدان من غير ماتفكر ..
يسقط يسقط حكم العسكر