الأحد، 4 مارس، 2012

مشاهد من حياة الطيب اردوغان

اردوغان في زيارة لبيت عائلة تركية مجيبا على هاتف ابنهم 
أردوغان: أنا رئيس الوزراء ألبي دعوة لشرب الشاي في منزلكم
لم تكن المواطنة التركية المتقاعدة اونزيلا اوزون تتوقع ان يلبي رئيس الوزراء طيب اردوغان دعوتها لتناول فنجان من الشاي في بيتها،ولتقول له:حمدا لله على سلامتك,, ما أن انتهى رئيس الوزراء من اداء صلاة الجمعة في مسجد نالتشاجي خليل في منطقة اسكودار في الطرف الاسيوي من اسطنبول حتى سمع صوتا لامرأة تقف على الشرفة المقابلة للمسجد تلقي عليه السلام وتدعوه لتناول الشاي في بيتها.
لم يتوان أردوغان في تلبية الدعوة وصعد الى شقة اوزون في العمارة السكنية التي تقطن فيها وجلس يحادث من تمكن من الدخول لشقتها من الجيران.
في الاثناء رن جرس التلفون المجاور لمقعد رئيس الوزراء مما دفعه الى رفع السماعة لاجابة الطالب،
طرح عليه أردوغان التحية وقال انا رئيس الوزراء طيب اردوغان،فمن انت؟
اجابه ان ابن اونزيلا اوزون ...
تابع اردوغان: أنا الان في بيت والدتك ألبي دعوتها لشرب الشاي،وحولي الان معظم سكان العمارة التي تسكنون فيها .. اسمعني،أنا أمي اسمها تنزيلا وأمك اسمها أونزيلا يعني تتشابه"لذا انا استوصيك بأمك خيرا.


الرئيس التركي عبد الله جول بصحبة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان وبعض الوزراء في زيارة فى منزل أحد المواطنين الفقراء جالساً معهم بتواضع فى منزلهم البسيط ..من تواضع لله رفعه الله ..




رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يجلس هو وأسرته مع أسره بسيطة على الأرض ويشاهد معهم التلفزيون ... من يا ترى من الحكام العرب قد فعل هذا من قبل ؟!!  لا ترهقوا أنفسكم فى التفكير .. لا أحد .



اردوغان فى زيارة من زياراته الدائمة للأسر الفقيرة مقدماً لهم الإعانة و
مشاركاً لهم حياتهم اليومية البسيطة




اردوغان وهو يتفقد جرحى غزة في مستشفيات انقرة ،وذلك بعد ان وصلت مجموعة من جرحى غزة الى تركيا لتلقي العلاج.
وتشاهدون مدى تأثر الرئيس التركي هو يقوم بتفقد الجرحى. حتى انه يظهر في احد الصور وهو يذرف دمعا ، من شدة تأثره بحالة الجرحى.




أردغان وزوجته فى زيارته لإعانة شعب الصومال الفقير 

مهما تكلمنا عنه ومهمه اتفقنا او اختلفنا معه سوف يبقى اننا كلنا نتمنى ان يكون من يحكمنا مثل رجب طيب اردوغان,فهو سيظل في مرتبة عالية على حكامنا الذين ان تحرك احدهم لعمل خيري واحد دمر في طريقة كل الخير الذي بناه غيره .



















وهذا كان مشهد تاريخى حين احتشد عشرات الآلاف من المصريين بمطار القاهرة لإستقبال رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان فى أول زيارة له الى مصر بعد ثورة 25 يناير








و هذه الصورة تجمع بين أردوغان تركيا وأردوغان تونس راشد الغنوشى وأردوغان مصر د.عبد المنعم أبو الفتوح