الخميس، 1 نوفمبر، 2012

عن أضرار القرار الكارثي بغلق المحلات وإيقاف الحياة في العاشرة


هذه هي نتيجة إستعانتنا بأحد الفلول في أي منصب .. حتى الآن غضب شعبي كبير من قرار غلق المحلات بدءاً من العاشرة مساءاً .. وزير التنمية المحلية الفلولي الفاشل اللواء أحمد ذكي عابدين هو محافظ كفر الشيخ فى عهد مبارك - من قال سابقاً لعبد الحليم قنديل انه شرف لي انى اشتغل مع مبارك - الذي تظاهر الناس من أجل خلعه أيام إنشاء جمعية كفر الشيخ بسبب قضايا فساد ومع ذلك إستعان به قنديل في حكومته ليزيدها فشلاً 

قرار غلق المحلات بدءاً من العاشرة خطأ كبير وغير محسوب للأسباب التالية : 

1- القطاع التجاري إستهلاكه من الكهرباء 7 % طبقا لإحصائيات وزارة الكهرباء وهذا القطاع لا يدفع بالأسعار المدعومة أما القطاع الصناعي الذي ستهلك 70 % يأخذ بالأسعار المدعومة وهذا معناه خسارة دخل الحكومه من الكهرباء 

2- سيتسبب القرار في زيادة نسبة البطالة لأن اصحاب المحال التجارية سيقومون بتقليل العمالة 

3- يريد توفير الطاقة وتوفير ما يعادل 5 مليون دولار شهرياً بينما ستخسر المتاجر والمحلات التي سيغلقونها ما يزيد عن 25 مليون دولار

4- إغلاق المقاهي سيتسبب في زيادة إستهلاك الكهرباء المدعومة 

5- سيتسبب القرار في ضغط مروري رهيب في وقت إقفال المحلات

6- سيزداد معدل الجريمة بشكل غير مسبوق عندما تصبح شوارعنا مظلمة وكأنها مدينة أشباح بدئاً من الساعة العاشرة

7- من يهون و تعودوا علي السهر سبحثون عن حلول بديلة فسيسهرون في شقق للاصدقاء و بعدها ستتحول هذه الشقق لاوكار رذيلة و مخدرات و من الممكن ان يتطور الموضوع للاتجار

وغير ذلك يوجد العديد من المجالات والأمثلة كثير على الخراب الذي سيعم نتيجة هذا القرار الغير مدروس عواقبه.


ولو أردنا حتى مجرد التفكير في تنفيذ قرار مثل ذلك أضعف الايمان أولاً أن نتخذ تلك الخطوات :


أولاً : تبقى كل الشوارع منورة بأعمدة إنارة وليست معتمدة على انوار المحلات

ثانياً : يكون هناك تواجد أمني محترم ونجدة منظمة وسريعة

ثالثا : يكون هناك سيطرة على الباعة الجائلين لانهم سيتحولون لسوق سوداء بعد قفل المحلات

رابعاً والأهم : توفير فرص عمل لكل من سنلغي فترة عملهم لابد أن نجد لهم بديل



إذا لم يتم أخذ كل هذه النقاط في الإعتبار فسنجد غضب شعبي عارم ليس للوزير الفاشل متخذ القرار نفسه ولا للحكومة وحدها بل سيطول الغضب جميع من في يده سلطة تعديل القرار أو إلغاءه ولم يفعل .. هذا وقد بلغت اللهم فأشهد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق