الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

معركة اللا وعي و سيناريو الفوضى المفتعلة في محمد محمود


الداخلية وزارة بلطجية ومش هتتطهر إلا بمحاكمات , والمحاكمات وحق الشهداء مش هيتم لما النائم العام عبمجيد محمود الحامي الأول للفلول والبلطجية يغور .. وعبمجيد مدعوم من السياسيين صباحي والبرادعي وغيرهم من النخبة الزبالة بتاعتك .. 

يبقى ايه مشكلتك مع مرسي ؟ 
وليه نازل تهتف ضد مرسي والإخوان دلوقتي بدل ما تهتف ضد نخبتك اللي بتتساق وراهم وتنادي بحق الشهداء فقط ؟ 
ليه عندك زهايمر وفاكر ان الإخوان لوحدهم اللي باعوك في محمد محمود من سنة فاتت رغم أن كل الأحزاب السياسية والكيانات المنظمة والنخبة برضه وقتها ماحدش أعلن نزوله وسابوك تموت لوحدك ؟ 
ليه نازل تبدأ بالإشتباك مع الداخلية وتعمل دم وفوضى جديدة ؟ 
ليه بتحاول تحرق مقر مجلس الوزراء ومجلس الشورى - أو بمعني أصح - ليه بتتساق زي الأعمى ورا ناس مدفوع أجرهم مقدماً عشان يعملوا كدة ؟
ليه نازل تحرق مكتب قناة الجزيرة اللي طول عمرها بتساند ثورتنا ؟ 
ليه بتنزل تتفرج على شوية بلطجية ومخربين بيشتبكوا مع الداخلية وتتصاب معاهم وممكن تموت وماترجعش ؟

بقولها لكل العابثين دلوقتي في ميدان التحرير ومحمد محمود وأنا لم أتخلى يوماً عن الثورة وعن الميدان .. أنتم خذلتم ثورتنا وشهدائنا وأصبحتم مثالاً للهمجية والبلطجة , الثورة والثوار بريئون منكم .. عودوا من حيث أتيتم فلا أنتم ثوار ولا قتلاكم شهداء ونحن بريئون منكم ومن بلطجيتكم ومن عبثكم. 

اللي بيحصل دلوقتي هو أسوأ تشوية لصورة شارع محمد محمود رمز الثورة والحرية والتضحية 

اللي بيحصل دلوقتي إهانة لكل الشهداء اللي ماتوا في محمد محمود وللي فقدوا عيونهم وأغلى ما عندهم فيه

اللي بيحصل دلوقتي بلطجة على الثورة والثورة بريئة منها وياريت ماحدش ينزل يتفرج ويشتبك ويخلي شوية بلطجية يقودوه للإشتباك مع الداخلية بدون هدف وبدون سبب وبدون مطالب للثورة



رجاءاً منكم ماحدش أبداً ينزل محمد محمود و التحرير في معركة اللا وعي اللي بتحصل دلوقتي, ولو تعرفوا حد قريب منكم نازل يزيط ولا يتفرج على الصيع وهما بيشتبكوا مع الداخلية تقولوا له ماينزلش عشان ممكن مايرجعش تاني.

الخميس، 8 نوفمبر، 2012

من هو دراكولا



- دراكولا هو الأمير الروماني فلاد تيبيس ( فلاد الرابع )، ويعني لقبه الشهير ابن الشيطان وهو إبن الملك ( فلاد الثالث ) الملقب بــ دراكول أي الشيطان.


- يعرف في المصادر التركية باسم ( قازقلي فويفودا ) أي - الأمير ذو الأوتاد ( المانياك ) - أي المجنون - ، سمي أيضا بــ ( المخوزق ) لأنه أول من استعمل الخازوق كوسيلة للإعدام وسماه المجريون ( بالسفاح ).

- بدأ عهد الرعب الذي اشتهر به، خاصة أن الإعدام بالخازوق هو أبشع أساليب الموت، والخازوق هو عبارة عن رمح يدق في مؤخرة الشخص حتى يخرج من رقبته، وكان يدهن طرف الخازوق بالزيت ويدخله ببطء شديد حتى يضمن ألا تموت الضحية فورا، أما الأطفال فكان يضعهم على خازوق يخرج من صدور أمهاتهم.وقد ضمن ولاء سكان رومانيا وفرض نفسه كقوة مطلقة بقتل أكثر من مئة ألف من السكان بالخازوق حتى باتت مملكته عبارة عن مقبرة ومستنقع الموت ،حيث كانت هذه متعته الشخصية والدماء تنسال من المخزوقين وهم أحياء لتملئ الوعاء وليغمس قطعة الخبز ويأكلها. وكان يضع الخوازيق لإرعاب اعدائه خارج المدن التي يهاجمها وارتفاع الخازوق يحدد مكانة الضحية , وبالرغم من هذا كله كان بالنسبة للكنيسة بطل قومي وقد لقي تأيد من البابا لمحاربته الأتراك وقوف دون انتشار الإسلام وامتداده واستطاع حماية دولته وحماية المسيحية من الفتح العثماني.


- ولد (فلاد تيبيس) في رومانيا في شهر نوفمبر 1431م ب مدينة ( سيغيوشوارا ) .

- وفي نفس العام, قام ملك المجر ( سيجيسموند ) بتعيين والده (دراكول) كحاكم عسكري لــ ترانسلفانيا ( الفلاخ بالتركية ).

- يعتبر فلاد تيبيس ( فلاد الرابع ) بطلاً قومياً في رومانيا لنجاحه في احتواء الاجتياح العثماني لأوروبا ( مؤقتا ). حكم رومانيا بين عامي 1456م و1462م ، عرڧ بتعامله الوحشي مع المسئولين، وخصوصاً أعدائه .


- دراكول الأب مع السلطان مراد الثاني أبو السلطان محمد الفاتح :

في سنة ( 1433م ) اعترف أمير الفلاخ ( فلاد ) الملقب بلقب ( دراكول – أي الشيطان ) ( 1432م – 1446م ) بسيادة الدولة العثمانية ، تخلصا من حرب كان لا يساوره الشك أبدا في خطورة نتائجها عليه . غير أن هذا الخضوع لم يكن إلا ظاهريا ومؤقتا ، إذ لم يلبث أن انضم إلى أمير الصرب بناء على تحريض ملك المجر ، وأعلنا الحرب على السلطان مراد الثاني ، فحاربهما السلطان ، وانتصر عليهما ، ثم سار إلى بلاد المجر ، فخرب كثيرا من مدنها ، وعاد منها في سنة ( 828هـ - 1438م ) وقد دفع أمامه حوالي 70 ألف من الأسرى .

كان من نتيجة هذا الأمر أن أخذ السلطان مراد الثاني ولدين من أولاد ( دراكول الأب ) كرهائن عنده في قصره ( فلاد تيبس – راؤول / رادو الوسيم ) حتى يضمن ولاء أمير الفلاخ للدولة العثمانية .

في عام 1447م أطلق الأتراك سراح ( فلاد الابن ) بعد مقتل أبيه وأخيه الأكبر وظل أخيه ( راؤول ) يتربى في كنف السلطان محمد الفاتح . 

لم تمض عدة سنوات حتى تمكن ( دراكولا ) في عام 1456م من استعادة ملك أبيه بمساعدة العثمانيين، ولكنه سرعان ما غلبت عليه الروح الصليبية الحاقدة على الإسلام وأهله فبدأ الاحتكاك بالدولة العثمانية والسلطان الفاتح رحمه الله ، مما جعل هذا إيذانا بنهايته .


- دراكولا الابن مع السلطان محمد الفاتح :

في عام ( 866هـ - 1462م ) قام الفاتح بفتح مدينة ( أمستاريس ) الخاضعة للجنويين ، ثم تلاها فتحه لمدينة ( سينوب ) ، ومدينة ( طرابزون ) التي دخلها بدون مقاومة شديدة ، وقبض على ملكها وأولاده وزوجته وأرسلهم إلى العاصمة ( إسلام بول – القسطنطينية ) .

عندما عاد السلطان محمد إلى عاصمة ملكه علم بأن أمير الفلاخ ( دراكولا الابن ) قد ارتكب ، بحق المسلمين في بلاده من التجار وغير التجار ، فظائع رهيبة من قتل وسبي ونهب للأموال ، فأسرع السلطان محمد لقيادة جيشه وسار به لتأديب هذا المتمرد .

لما اقترب من حدود إقليم الفلاخ ( رومانيا ) ، أرسل ( دراكولا ) وفدا عرض على السلطان محمد الخضوع ، ودفع جزية سنوية قدرها عشرة آلاف دوكا ، والالتزام بكافة الشروط التي نصت عليها معاهدة سنة ( 1393م ) ، والتي كانت قد أبرمت بين أمير الفلاخ إذ ذاك وبين السلطان بايزيد ، فقبل السلطان محمد ، وعاد بجيوشه .

ولكن سرعان ما تبين أن العرض الذي تقدم به ( دراكولا ) إلى السلطان محمد لم يكن إلا وسيلة لكسب الوقت ، وإكمال استعداداته القتالية ، وتنسيق التعاون بينه وبين ملك المجر لإعداد حملة صليبية لحرب المسلمين . وعلم السلطان محمد باتفاق ( دراكولا ) وملك المجر على حربه ، فأرسل مندوبين من قبله لاستيضاح حقيقة الموقف ، فما كان من ( دراكولا ) إلا أن ألقى القبض عليهما ، وقتلهما بوضعهما على عمود خشبي محدد ( خازوق ) ، وأغار بعدها على بلاد بلغاريا التابعة للدولة العثمانية فقتل وسبى ونهب وعاث في البلاد فسادا ، وعاد ومعه خمسة وعشرون ألف أسير من المسلمين . فأرسل إليه السلطان محمد يدعوه إلى الطاعة ، وإخلاء سبيل الأسرى ، فلما مثل الرسل أمام ( دراكولا ) أمرهم برفع عمائمهم لتعظيمه . وعند رفضهم طلبه المخالف لتقاليدهم ، أمر بأن تسمر عمائمهم على رؤوسهم بمسامير من الحديد .




الفاتح يفتح رومانيا ويضمها إلى الدولة العثمانية :

 ثار غضب السلطان محمد عندما علم بما ارتكبه ( دراكولا ) من الجرائم ، وما أقدم عليه من الانتهاكات ، فتولى على الفور قيادة جيش من مائة وخمسين ألف مقاتل ، وسار لتأديب هذا الشقي الظلوم المجرم ، ووصل بسرعة إلى مدينة ( بوخارست – عاصمة رومانيا الحالية ) فمزق جيش( دراكولا ) وهزمه ، لكنه لم يتمكن من إلقاء القبض عليه لتوقيع العقاب العادل عليه ، جزاء ما ارتكبه من الفظائع والأعمال الوحشية ، وذلك بسبب هروبه والتجائٍه إلى ملك المجر . وتابع السلطان محمد طريقه لدخول ( بوخارست ) فوجد حول المدينة جثث الأسرى المسلمين الذين اقتادهم ( دراكولا ) من بلاد بلغاريا ، وقتلهم  على الخوازيق عن آخرهم بمن فيهم من الشيوخ والنساء والأطفال . ودخل السلطان محمد ( بوخارست ) حيث عمل فيها على تنصيب ( راؤول -رادو الوسيم ) أخي ( دراكولا ) ، والذي كان قد نشأ في كنف السلطان محمد منذ نعومة أظفاره ، فعرفه عن قرب ، ووثق به ، وولاه إمارة ( الفلاخ ) التي أصبحت اعتبارا من هذا التاريخ ولاية عثمانية .




- نهاية دراكولا 

بعد ان نجح العثمانيون في فتح رومانيا انتحرت زوجته بأن رمت نفسها من القلعة إلى مياه نهر أرجيس بدلا من الاستسلام لهم، ووقع هو في الأسر ويقال أنه كان يقضي وقته في السجن بأن يسلخ الحيوانات حية أو يضع الطيور على خوازيق ثم إستطاع ان يهرب الي المجر ويستغيث بملكها.

ظل ( دراكولا) في المجر 15 سنة حتى لقى نهايته على يد قتلة ماهرون قد أرسلهم السلطان لقتله وقد قطع رأسه ووضع في العسل ليحفظ وجه على حاله وأرسل إلى السلطان ليكون دليل موته، وقد وضع جسده على خازوق ليكن عبرة بعد ما أستعمل هذه طريقة الخازوق نفسها لإرهاب شعبه في ديسمبر 1476 , ثم طاف العثمانيون برأسه في البلاد ليعلم القاسي والداني بنهاية هذا الشقي.

الخميس، 1 نوفمبر، 2012

عن أضرار القرار الكارثي بغلق المحلات وإيقاف الحياة في العاشرة


هذه هي نتيجة إستعانتنا بأحد الفلول في أي منصب .. حتى الآن غضب شعبي كبير من قرار غلق المحلات بدءاً من العاشرة مساءاً .. وزير التنمية المحلية الفلولي الفاشل اللواء أحمد ذكي عابدين هو محافظ كفر الشيخ فى عهد مبارك - من قال سابقاً لعبد الحليم قنديل انه شرف لي انى اشتغل مع مبارك - الذي تظاهر الناس من أجل خلعه أيام إنشاء جمعية كفر الشيخ بسبب قضايا فساد ومع ذلك إستعان به قنديل في حكومته ليزيدها فشلاً 

قرار غلق المحلات بدءاً من العاشرة خطأ كبير وغير محسوب للأسباب التالية : 

1- القطاع التجاري إستهلاكه من الكهرباء 7 % طبقا لإحصائيات وزارة الكهرباء وهذا القطاع لا يدفع بالأسعار المدعومة أما القطاع الصناعي الذي ستهلك 70 % يأخذ بالأسعار المدعومة وهذا معناه خسارة دخل الحكومه من الكهرباء 

2- سيتسبب القرار في زيادة نسبة البطالة لأن اصحاب المحال التجارية سيقومون بتقليل العمالة 

3- يريد توفير الطاقة وتوفير ما يعادل 5 مليون دولار شهرياً بينما ستخسر المتاجر والمحلات التي سيغلقونها ما يزيد عن 25 مليون دولار

4- إغلاق المقاهي سيتسبب في زيادة إستهلاك الكهرباء المدعومة 

5- سيتسبب القرار في ضغط مروري رهيب في وقت إقفال المحلات

6- سيزداد معدل الجريمة بشكل غير مسبوق عندما تصبح شوارعنا مظلمة وكأنها مدينة أشباح بدئاً من الساعة العاشرة

7- من يهون و تعودوا علي السهر سبحثون عن حلول بديلة فسيسهرون في شقق للاصدقاء و بعدها ستتحول هذه الشقق لاوكار رذيلة و مخدرات و من الممكن ان يتطور الموضوع للاتجار

وغير ذلك يوجد العديد من المجالات والأمثلة كثير على الخراب الذي سيعم نتيجة هذا القرار الغير مدروس عواقبه.


ولو أردنا حتى مجرد التفكير في تنفيذ قرار مثل ذلك أضعف الايمان أولاً أن نتخذ تلك الخطوات :


أولاً : تبقى كل الشوارع منورة بأعمدة إنارة وليست معتمدة على انوار المحلات

ثانياً : يكون هناك تواجد أمني محترم ونجدة منظمة وسريعة

ثالثا : يكون هناك سيطرة على الباعة الجائلين لانهم سيتحولون لسوق سوداء بعد قفل المحلات

رابعاً والأهم : توفير فرص عمل لكل من سنلغي فترة عملهم لابد أن نجد لهم بديل



إذا لم يتم أخذ كل هذه النقاط في الإعتبار فسنجد غضب شعبي عارم ليس للوزير الفاشل متخذ القرار نفسه ولا للحكومة وحدها بل سيطول الغضب جميع من في يده سلطة تعديل القرار أو إلغاءه ولم يفعل .. هذا وقد بلغت اللهم فأشهد.