الاثنين، 9 يناير، 2012

يوم الحرية 25 يناير 2012


هل من سينزلون يوم 25 يناير ثوار أم أيدي خفية أم هو الطرف الثالث الذى يحكى عنه المجلس العسكرى ؟! لطالما تعودنا منه على تلك الترهات و السخافات مثل أصابع خفية تعبث بأمن البلاد و أجندات خارجية و محاولات لإسقاط نظام البلاد .. عن أى نظام يتحدث ؟ اليس هذا النظام الذى قد أسقطه الشعب فى 25 يناير الماضى ؟!!  


لازال يدور السؤال بأذهان شرفاء الشعب : هل ننزل يوم 25 يناير  أم لا ؟ هل الحل إن العسكر يظلوا موجودين الآن أم اﻷفضل رحيلهم ؟ ما الحل لتلك المشكلة ؟ كيف نجتاز تلك الأزمة ؟ الوضع اﻻقتصادي؟ الوضع السياسي؟ و تساؤلات غيرها كثيرة أثرت على قرار الشعب . 
حالة الفوضى التى هى في البلد الآن و حالة الفوضى التى هى أيضاً فى رأسك ما هى الا نتيجة لخطة متعمدة لجعلك تنسى الثورة و بالأصح تنسى محاكمة المجلس العسكرى الخائن على كل جرائمه التى ارتكبها فى حق الشعب منذ أوصى سيدهم المخلوع أليهم بسلطة البلاد ... إذاً ما هو الحل ؟!


الحل هو :
1- اقفل البرامج التلفزيونية خاصة برامج التوك شو... قاطع الإعلام المصرى الحكومى و الغير حكومى فى تلك الفترة ..
2- إقرأ بإسلوب غاية فى الحيادية من كل الجرايد حتى لا تتخذ موقف عداء من جهة أو أشخاص بعينهم يكون الهدف تشوههم فى تلك الفترة ..
3-  أترك كل كلام القهاوي والمكاتب وحوارات السكاشن والمحاضرات وإجعل اﻻنسان الثائر المخلص لوطنه و أمته داخلك هو الذى يتكلم ..


إنت نزلت وشاركت منذ عام (يوم 25 يناير في 2011) و كنت تقول "عيش .. حرية .. كرامة إنسانية"
فاذا كنت ترى إن مانزلت من أجله قد تحقق فلا تنزل و لو وجدته لم يتحقق فأعلم أن مكانك سيكون بيننا يوم 25 يناير 2012 فى ميدان التحرير .. نعم "نحن" نفس الثوار الذين كانوا بجانبك يوم 25 يناير الماضى وهتفوا معك ويمكن تعرضوا للضرب و الإصابة معك ..


نعم "نحن" نفس الناس الذين كان اﻻعلام الدولي كله يتكلم عنهم ويقول عنهم إن المصريين ضربوا مثال رائع لكل ثائر!


مخطئ كل من يظن اننا يوم 25 يناير ذاهبون الى حفلة أو إحتفالية بعيد الثورة التى لم تكتمل , من يريد الإحتفال فليخرج من ميادين الثورة التى لازالت معطرة بدماء الشهداء الذين لم نقتص لقاتليهم ..


و مخطئ من يظن اننا نؤيد استخدام العنف لتنحية المجلس العسكرى اليوم قبل غداً , بل ان ثورتنا سلمية و ستنتهى سلمية من جانب الثوار بالرغم من تجاوزات العسكر و جرائمهم و سنتصدى لأى محاولة لإستخدام العنف ..


و مخطئ أشد الخطأ من يظن أننا لن نقتص لشهدائنا بالمحاكمات العادلة للنظام بأكمله بما فيه المجلس العسكرى الذى جعل الفترة الإنتقالية فترة إنتقامية من الثورة و الثوار ..


يوم 25 يناير مظاهرة مليونية سلمية فى كل ميادين الثورة فى مصر للتنديد بحكم العسكر , سنقول لهم يومها إرحلوا و عاركم فى ايديكم , إرحلوا فقد سفكتم الدماء و خنتم الأمانة و ضيعتم حق البلاد و العباد , إرحلوا كما رحل سيدكم المخلوع مبارك .

إرحلوا فسواء عجلتم من انتخابات الرئاسة أو أكملتم فترتكم الإنتقامية الخمس شهور المتبقية - التى عاهدتم الشعب على تسليم السلطة بنهايتها بعد أحداث محمد محمود الدامية - فنحن لن نترك حق شهدائنا بعدها و سننزل لفضح جرائمكم وتذكير الشعب بها لأننا بعد تلك الفترة لن يكون بيننا و بينكم إلا القضاء العادل والقصاص لشهدائنا . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق