الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

عندما تصبح خيانة الوطن بطولة

عندما تصبح الخيانة للوطن بطولة نجد الصحفى مجدي خليل المصري الامريكي يدافع بشراسة عن مايكل نبيل سند , و مجدى خليل الامريكى نعرفه بتاريخه الطويل فى خيانة وطنه , ولمن لا يعرفه هو تاريخ كاره للحضارة الاسلامية ومعادي لكل ما هو عربى و اسلامي ومقالاته ومدونته تشهد بذلك.
وهو من الذين عملوا في الادراه الأمريكية في العراق كمحلل سياسي امريكي ودعا لغزو الدول الاسلامية وقال بالنص في مداخلة علي قناه الحرة انه سعيد بمقتل مليون عراقي بالمدمرات الأمريكية وعمل في قناه الحرة الامريكية ونظرا لمستوي فكره التافه تم طرده من القناة وهو يعمل مع منظمات أقباط المهجر ومنها المنظمة القبطية الامريكية بزعامة الخائن موريس صادق الذي دعا الى فرض الحماية الدولية علي مصر واستقلال دوله للاقباط عن مصر .
وفي كل كتاباته هجوم علي الاسلام ومهاجمة التيارات الاسلامية و محاولة الاستعانة المستمرة بامريكا,و اعلن عن سعادته بانفصال جنوب السودان وقال انها انتقام المسيح للمعذبين المسيحيين في السودان وشارك في كل مؤتمرات منظمة ايباك اليهودية وسافر لجنوب السودان بدعوة من قادته للاحتفال بالانفصال .. هذا كان عن مجدى خليل اشد المدافعين عن مايكل نبيل سند .
أما دفاعه عن الخائن مايكل نيبل فهو متوقع ومفهوم مايكل نبيل شاب ملحد بالله وهذه حرية شخصية له ولكن ما هي أفكار هذا الخائن حتي نفهم دفاع مجدي خليل عنه بالرغم من وجود عشرات من سجناء الرأي أمام المحاكم العسكرية... اولاً الدعوة لعدم التجنيد في الجيش المصري ودعوة الشباب لرفض الخدمة الوطنية وتحويل الخدمة في الجيش بالاجر حتي يصبح جيش مصر مرتزقة , ثانياً الدعوة للتعاون مع شعب وحكومة اسرائيل وقد اظهر حبه بها. وقد حكمت محكمة عسكرية عليه بالسجن وكانت رحيمه به فهي تهمة التخابر مع أسرائيل وتهمه الدعوة لرفض الخدمة العسكرية وهي جريمة تحاكم عليها كل الدول الديمقراطية المتقدمة ومنها أمريكا وبريطانيا.
ويبقي ان نقول ان معظم منظمات أقباط المهجر هي تتعاون مع أسرائيل ولا تخفي ذلك بل تجهر به والاغرب هو أن الكنيسة المصرية لم تصدر بيان واحد يندد بهولاء بل يحضرون لقاء البطريرك شنوده ويشاركون في نشاط الكنيسة المصريه بالخارج.ولم نسمع أصواتهم في مقتل ضباط وجنود مصريين برصاص قوات اسرائيل ولا بعشرات القتلي لاعتداء اسرائيل المتواصل علي اهلنا في غزة وهم اطفال ونساء.ولم نسمع أصواتهم فى الدفاع عن حقوق الاف حاكمهم السفاح مبارك محاكمات عسكرية ظالمة ولا استنكار لاي عمليات قتل لاي مواطنين مصريين أو عرب او مسلمين .. بكل تأكيد لن اتضامن مع هذا الخائن الذى نسمع صوته يتدخل لعدم تجنيد المصريين فى الجيش المصرى و التعاون مع اسرائيل و الحماية الدولية علي مصر والتي طالب بها اقباط المهجر من المنظمة القبطية الامريكية التى يكفى ان عبر عنها اخواننا الاقباط فى مصر بانها خيانة للوطن و هم ليسوا مسؤولين عن كلام اقباط المهجر .
اذا كنا يجب ان نحارب الجهل و التطرف الفكرى فلنحاربه فى الطرفين من اجل اقامة دولتنا الديمقراطية الحديثة .. لا للتضامن مع مايكل نبيل أو مع أى مُطبع مع اسرائيل و أى خائن لوطنه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق