الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

لهذه الأسباب لن أرشح البرادعى رئيساً


نعم لن ننتخبه أو ندعم ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية رغم أننى وعدد ممن أخذوا هذا القرار معى كنا من شباب الثورة وبالرغم انه هذا هو الرجل الذى كان يمثل لنا الأمل فى التغيير حين أعطاه مؤسسى الجمعية الوطنية للتغيير منصبه كرئيساً لها ليقود عملية تغيير النظام الفاسد فى مصر..ثم أختلفوا معه بداخلها لعدة أسباب أهمها عدم تواجده الدائم معهم و بعده عن أرض الواقع و أكتفائه بالتصريحات من بعيد و ليس من أجل عدم وطنيته أو عمالته ..  
دفاعاً عن دكتور محمد البرادعى أولاً احب أن أؤكد انه برئ من أى اتهامات بالعمالة الأمريكية و ان يكون له يد فى دخول أمريكا و اسرائيل للعراق و لكنه سقط من نظرى أنا و العديد من الناس فأصبح لا يمثل لنا الأمل فى التغيير بل هو الأمل لاتجاه لايحترم الديمقراطية و لا نود ان تذهب اليه بلادنا فى المستقبل ..


حين أراد تطبيق الاسلام من مفهومه الشخصى فقط :
عندما يقول محمد البرادعى انه لديه نظريه لفهم الاسلام وانه سوف يعارض الاسلاميين اذا لم يطبقوها أو لن يحصلوا على تأييده اذا لم يطبقوها .. فنحن نتسأل وهل الاسلام له نظرية بردعاوية لم نسمع بها ؟! وهل اصبحت اليوم داعية اسلامى له نظرية اسلامية ؟وليس سياسي يختلف معه وحوله الكثيرين ؟! وهل ندائك بان نمارس سياسة ونترك الدين للمتخصصين لا ينطبق عليك ؟! .. للأسف يا دكتور البرادعى لن يكون هناك سبيل لارضاء كل التيارات علي حساب المنطق والعقل ..


مازال يعتقد ان الشعب جاهل :
مازال الدكتور محمد البرادعى مقتنع ان الشعب المصري صوت للتيارات الاسلامية من أجل المساعدات الاجتماعية و الجهل وكأن المصريون شعب جائع ولا يفكر الا في طعامه وليس اختيار حر وبارادة حرة  واختيار عن اقتناع بعد الثورة بعد أن علم أن صوته ليس مهملاً و له قيمة و قادر على التغيير فأختار تيار الاسلام المعتدل لأنه يثق فى قدرته على التغيير , و الدليل على ذلك ان هذا الأختيار حدث في النقابات العلمية ايضاً.
و لكن البرادعى وقف فى وجه ارادة الشعب و سخر من اختيارات المصريين فقال : امنحوا الاسلاميين فرصة ليكتشف الناس ان الشعارات لا تكفي و هذا منتهي الاستخفاف بالشعب المصرى و بتلك التيارات التى اختارها الشعب المصرى .


عدم احترامه للديمقراطية التى لطالما تكلم عنها :
لأنه أجزم بفشل الاسلاميين.. فلما وجدهم أغلبية فى البرلمان قال أن هذا البرلمان لن يمثل المجتمع و الشعب المصرى تمثيلاً حقيقياً و أتنبأ بثورة أخرى للشعب.
هل لأن الديمقراطية خالفت أهوائنا فيحق لنا مخالفتها أو الاعتراض عليها و على أختيار الشعب ؟! .. بالطبع لا .. انت مخطئ يا دكتور و برلمان الثورة بكل تياراته يمثل الشعب الذى أعطى له صوته .  


تشجيعه لاقامة طقوس الشيعة التى حرمها الأزهر الشريف فى مصر :
بالطبع لن أنتخب من يشجع الشيعة على اقامة طقوسهم فى بلدى التى هى كل مسلميها من أهل السنة و قد حرم الأزهر الشريف اقامة طقوس الشيعة فى مصر .
كيف أن انتخب أحداً لا يغير على دينه و يريد اطلاق الحرية فى بلادنا لطائفة تسب سيدنا أبو بكر الصديق و سيدنا عمر بن الخطاب و أمنا عائشة فى طقوسها ؟! ..
الشيعة الذين طردهم الثوار من ميدان التحرير يوم عاشوراء حين وقفوا ليقيمون شعائرهم الجنونية التى يضربون و يجرحون و يدمون أنفسهم فيها  مرددين "يا حسين يا مغيث" و يتبعه سب للصحابة، فقام مجموعة من الثوار بمهاجمتهم وطردهم من الميدان و هربوا الى جامع الحسين و تم ابلاغ الشرطة عنهم فقامت قوة من مباحث القاهرة بالقبض عليهم وتم إحالتهم إلى النيابة العامة، التى وجهت لهم تهمة ممارسة شعائر وطقوس محظورة قانونًا .. هل اولئك الذين تنادينا بحريتهم فى ممارسة طقوسهم بيننا يا دكتور ؟!

أنا أعتبر اطلاق الحرية لهم هو افساد فى الأرض و تشجيع على الصراع الطائفى الذى قد يقسم البلاد بعد ذلك .




لهذه الأسباب لن أرشح أو أدعم د.محمد البرادعى لمنصب رئيس الجمهورية مع كامل احترامى له و تقديرى لدوره الوطنى و منصبه السابق فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية و جائزة نوبل للسلام الممنوحة له .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق