الأحد، 11 ديسمبر، 2011

حاكموا هذا الخائن .. نجيب ساويرس


نجيب ساويرس هذا الكائن الغريب الذى اشتهر بعداوته للاسلام و للعروبة و المتهم بالتخابر لاسرائيل و اهانة الاسلام و ايذاء مشاعر المسلمين فى مصر و العالم الاسلامى .. كأنه يعيش فى كوكب أخر ومنطقة أخرى و بلد أخر .. وكأن همومه ليست هموم بلاده ولا أهدافها.. فقد اشترى نجيب ساويرس رجل الأعمال المصرى الذي يرأس مجلس ادارة شركة اوراسكوم للاتصالات ( موبينيل ) 9.9% من حصة احدى شركات المحمول في تل أبيب. وتعد هذه الصفقة هي الأكبر في التاريخ من حيث قيمتها الاستثمارية التي بلغت قيمتها حوالي 150 مليون دولار التي ينفذها مستثمر من دولة عربية في الدولة اليهودية .
وقال بعدها بكل بجاحة : توقعت تلك الانتقادات والتوبيخات من بعض الزملاء العرب لقيامى بأعمال تجارية مع اسرائيل في وقت ما زال فيه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي محتدماً. ومع ذلك فإنى أصر على أن مثل هذه الصفقات سوف تعود بالفائدة للمنطقة كلها.. أى مصلحة أيها العميل تقصد ؟! .. لا نعرف غير مصلحتك الشخصية فقط ..
و بالطبع ليس غريباً أن من كان يدعمه فى تلك الصفقات هو العميل المخلوع مبارك و الخائن الهارب من العدالة رشيد محمد رشيد وزير التجارة و الصناعة فى عهد المخلوع .



تاريخ عائلة ساويرس العميلة :


يظل سر عائلة ساويرس معلقا في رقبة كبيرها أنسي ساويرس الأب.. الذي تخرج في كلية الزراعة وأسس في العام 1950 شركة "لمعي ساويرس" لأغراض أعمال حفر الترع ورصف الطرق والمقاولات، وبعد تأميمها علي يد عبد الناصر في العام 1960 تم تعيينه مديرًا عامًا لها بعد أن تغير اسمها إلي "شركة النصر للأعمال المدنية".بعد خمس سنوات من العمل وجد أنسي نفسه لم يربح شيئا اللهم إلا إدارة شركة ضخمة تعتمد علي عمالة ثابتة مدربة وعلي أدوات وماكينات الرصف والحفر وخبرات مهندسي الدول الاشتراكية، سافر أنسي إلي ليبيا في العام 1960، ولأنه لم يربح هناك كثيرا فقد عاد مرة أخري إلي مصر بعد عشر سنوات ليلحق بركب قطار الانفتاح الاقتصادي.
 أسس أنسي شركة أوراسكوم للمقاولات وحتي العام 1979 لم تكن تتكون إلا من خمسة أفراد فقط، لكنها استطاعت أن تسيطر علي تنفيذ مقاولات مشروعات وزارة المواصلات طوال قرابة العشرين عامًا في عهد المهندس سليمان متولي، هذا بالإضافة إلي توريدات أجهزة ومعدات واحتكارات التوكيلات العالمية في مجال تكنولوجيا الاتصالات ومعدات البناء إضافة إلي ترميم الآثار ورصف الطرق وإقامة خطوط السكك الحديدة والمترو والكباري ومشاريع البنية التحتية خلال العشر سنوات الأولي من حكم مبارك.
 هل يمكن أن نعتبر المخلوع مبارك وش السعد علي عائلة ساويرس؟ إنه كان كذلك بالفعل.. لكن النقلة الأكبر التي أحدثها أنسي أنه بعد تأسيس شركة أمريكية في "سيلكون فالي".. بكاليفورنيا لصناعة رقائق الكمبيوتر دخل مرحلة جديدة كشريك استراتيجي مع الحكومات الأمريكية المتعاقبة، والتي استولي من خلالها علي مشروعات وإنشاءات في مصر وقطر والبحرين وأوكرانيا وأفغانستان وبنجلاديش وأخير العراق.
 وكان أهم ما قامت به شركة العائلة أنها ساهمت في أعمال ومقاولات تتصل مباشرة بتصميم وإنشاء منشآت وقواعد عسكرية ومطارات في العراق وأفغانستان تتبع وزارة الدفاع الأمريكية.
 في النصف الثاني من التسعينيات وعندما تضخمت استثمارات أوراسكوم قسمها أنسي بين أبنائه الثلاثة نجيب وسميح وناصف، لتظهر في ثلاث شركات هي الموجودة اليوم، أوراسكوم تليكوم، وأوراسكوم للفنادق والتنمية، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة..

لن أكون منصفًا أبدًا إذا قلَّلت من قيمة وقدر ومقدار ذكاء رجل الأعمال نجيب ساويرس. فالرجل الذي استطاع أن يكون بنفس الكفاءة رجل مبارك ثم رجل الثوَّار و المدافع عن الاتجاه العلمانى، يستحق أن نرفع له القبعة. والرجل الذي استفاد من نظام مبارك هو وعائلته حتى وصلت ثروتهم - في أقرب التقديرات إلى الصواب - 70 مليار جنيه، ثم استفاد من الثوار بأن أصبح جعله العلمانيين بطلاً قوميًّا وسياسيًّا على دماء الشهداء و ابطال الثورة بعد تأسيسه لحزب المصريين الأحرار، فلا بد أن نقدر قدراته، حتى لو لم نحترمها. والرجل الذي حظي بالتكريم في عهد مبارك بمنحه ما لا يستحقه لا أدبيًّا ولا ماديًّا، ثم يحظى بنفس التكريم والحماية وربما أكبر في عهد المجلس العسكري، من المفروض أن نتعامل معه بحرص...لكن ولأن الحرص يقتل الرجال، فلن أتعامل مع ساويرس بحرص على الإطلاق.

ساويرس هو أحد فلول نظام مبارك، لكنه اختار لنفسه صيغة لم يكن النظام منزعجًا منه، لقد حاول أن يكون مستقلاًّ وليس تابعًا، وقد تكون هذه الصيغة مناسبة لشخصية ساويرس، ثم إن النظام أراد منه أن يتحدَّث كما يشاء دون أن يمسَّه أحد كنوع من التدليل على عدم اضطهاد الأقباط، فها هو واحد منهم يمتلك كل هذه الثروة ويبدو مناكفًا دون أن يقترب منه أحد.
ساويرس والذي يقول إنه لم يكن رجل النظام، وكما نشرت المصري اليوم في 18 يوليو 2008 أوضح أنه دعا جميع القوى السياسية والأحزاب للتحالف مع الحكومة والحزب الوطني لمواجهة القوى المتطرفة (ولم يكن يقصد ساويرس أحدًا غير الإسلاميين بالطبع). 
كان ساويرس داعمًا ومؤيدًا لمبارك ورجاله إذن، ولأنه كان كذلك فلم يبخلوا عليه بشيء فى دعمه اقتصاديًّا و معنويًّا أيضًا.. فقد كان ساويرس على وفاق تام مع مبارك ورجاله، ولا بد أنه لا يزال يذكر رأيه في مبارك عندما قال فيه متغزلاً: "الرئيس مبارك لا يحتاج إلى هتيفة ويمكن أن تحبه دون مجاملات بالنظر إلى محصلة إنجازاته"، ولا تحتاج التصريحات إلى مزيد من التفسير، تحتاج فقط إلى بعض التأمل.
و في هذا التسجيل يقول ساويرس: "أنا عندي 3 إحساسات، النظام الحالي – يقصد نظام مبارك – جاد نحو ديمقراطية حقيقية، صحيح أن وضعه غير سهل في ظل ظروف أمنية مفكَّكة، وفيه محاولات خارجية لزعزعة الجبهة الداخلية، وأنا عندي قناعة بذلك وعندي معلومات أيضًا، ثم إن الشباب دول ليس لهم قيادة محددة حتى يستطيع الإنسان أن يتفاوض معه، والمطالبة برحيل الرئيس مبارك أمر مرفوض من قطاع كبير من الشعب المصري وأنا منهم، مرفوض عاطفيًّا وأدبيًّا وعسكريًّا، عشان اللي عمله للبلد، وبعدين مش كل عهده سيئ، لكن اللي بيحصل ده بذاءات وقلة أدب، وأنا لا أقبل هذا".


هذا كلام ساويرس نصًّا بلا زيادة ولا نقصان، لم يختلف ما قاله عما كان يردِّده رجال نظام مبارك كله، عن الأجندات الخارجية، بل زاد على ذلك أن لديه معلومات، ولم يختلف عمن أهانوا من كانوا في التحرير، فقد رأى ما يفعلونه مجرد بذاءات وقلة أدب، هؤلاء هم الذين خرج منهم الشهداء الذين يرى ساويرس أنه من الجريمة أن يحرم نفسه من الفرصة الحقيقية التي دفع شهداء الثورة بأرواحهم من أجلها.و فى تسجيل آخر لهذا الوقح يعلن عن تأييده للعفو عن المخلوع :


 و يُخطئ من يظن أن الحملة التى قادها الاسلاميين من أجل مقاطعة رجل الأعمال  المتطرف نجيب ساويرس وشركاته ومنابره الإعلامية ، قد حدثت بسبب الرسم  التافه  الذي  وضعه في حسابه بتويتر ويصور فيه " ميكي ماوس " وكأنه " رجل ملتح " وبجواره " ميني ماوس " ترتدي النقاب .
الحكاية ليست رسماً بذيئاً ،الحكاية هي أن هذا الرسم جاء بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير .. فساويرس كرس حياته لمحاربة الإسلام .. لم يدخر أية وسيلة خسيسة ورخيصة  من أجل الكيد للإسلام وأهله .. أنفق – ولا يزال – ملايين الدولارات علي كل من يسب الله ورسوله .. أسس العديد من الفضائيات والصحف والمواقع الإليكترونية وبرامج التوك شو من أجل هدف واحد .. زعزعة استقرار المجتمع المصري المسلم ، وبالتالي زعزعة استقرار العالم الإسلامي بأسره ..
تبني ساويرس مجموعة من المرتزقة العلمانيين و الملحدين، وصارت مهمتهم في الحياة الطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية والأحاديث ومهاجمة الإخوان والسلفيين و كل الاسلاميين غيرهم ، والترويج للإباحية والشذوذ  والمخدرات ..
حاصر ساويرس المجتمع بغلمانه الذين يظهرون في شتي وسائل الإعلام .. حتي أنه لم يبق لنا إلا أن نفتح الثلاجة فنجد غلمان ساويرس .. نشعل البوتجاز فنجد غلمان ساويرس .. نفتح " الحنفية " فنجد غلمان ساويرس ! وكأن مصر عقمت أن تلد سوي صبيان وغلمان وجواري نجيب ساويرس .. !
ساويرس ينفذ مخططاً صهيونيا أمريكيا لتقسيم مصر وتفتيتها ونشر الفوضي فيها
و يمتلك ساويرس صفاقة عجيبة لم يرد لها مثيل .. فكثيرا ما يدعي أنه " علمانى " وأنه لا يصلي ولا يصوم .. أي بمعني أصح ملحد .. هذا الملحد – كما يدعي – خصص ملايين الدولارات للتنصير ، ويتكفل ببناء الكنائس وتجهيزها ، وينفق ببذح منقطع النظير علي كل من يعادي الإسلام ، ويدعم مؤتمرات نصاري المهجر ، بداية من تذكرة السفر وحتي الإقامة في الفندق ، من أجل دعم من يطالبون بـ " الدولة القبطية " .. فهل مثل هذا يمت للعلمانية بأية صلة ؟؟ إنه حرب  إجرامية علي الإسلام والمسلمين ..
برامج التوك شو التي يرعاها ويمولها ساويرس ، لا هم لها إلا استضافة أقباط المهجر الخونة وتقديمهم علي أنهم أبطال يناضلون من أجل رفع الظلم المزعوم ! صحف ساويرس لا تستكتب إلا أدعياء العلمانية والليبرالية فقط دون غيرهم ..

وها هو ساويرس فى آخر سخافاته و حقاراته يسب فى الشعب المصرى كله أمام مذيع لبنانى و يصف شعبنا بأنه شعب جاهل و غبى:

هذه ليست دعوة فقط لمقاطعة كل شركات و منتجات هذا العميل الخائن عدو الشعب و عدو الاسلام .. بل انها دعوة لمحاكمته على كل تلك الجرائم التى ارتكبها . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق